كَأَنَّ عِذَارَ مَنْ أُحِبُّ بِخَدِّهِ
15 أبيات
|
113 مشاهدة
كَــــأَنَّ عِــــذَارَ مَــــنْ أُحِــــبُّ بِــــخَــــدِّهِ
رِضَـــاهُ وفِـــيـــهِ بـــعْـــضُ آثَـــارِ صَــدِّهِ
رَشِــيـقُ التَّثـَنِّيـ رَاشِـقُ الجَـفْـنِ فَـاتِـكٌ
جُــيُـوشُ الهَـوَى مِـنْ تَـحْـتِ رَايـةِ قَـصْـدِهِ
يُــكَــلِّفُ رِدْفَــيْهِ مِــنَ الثُّقـْلِ مِـثْـلَ مَـا
يُــكَــلِّفُ مِــنْ ثُـقْـلِ الهَـوَى قَـلْبَ عَـبْـدِهِ
يَــمُــوجُ غَــدِيــرٌ تَــحْــتَ غُــصْــنِ قَــوَامِهِ
وَثُـــعْـــبَــانُ ذَاكَ الشِّعــْرِ ظَــامٍ لِوِرْدِهِ
تَــوَلَّى قَـضَـايَـا الحَـلِّ والعَـقْـدِ بَـنْـدُهُ
فَـضَـاقَ مَـجَـالُ الخُـصْـرِ مِـنْ عَـقْـدِ بَـنْدِهِ
فَــإِنْ كَــانَ مِــنْ خَــدَّيْهِ نَــارٌ دُخَـانُهَـا
بِــصُــدْغَـيْهِ فـالجَـنَّاـتُ مِـنْ تَـحْـتِ بُـرْدِهِ
فَــلا تَــلْتَــمِــس إنْـجَـازَ مَـوْعِـدِ جَـفْـنِهِ
فَــفِــيــهِ فُــتُـورٌ فَـالْتَـمِـسْ خُـلْفَ وَعْـدِهِ
فَـإِنْ كَـانَ يَهْـوَىَ الخُـلْفَ أَفْـدِيـهِ مَالهُ
يُــوَافِــقُ فــي قَــتْــلِ المُــحِــبِّ بِـجَهْـدِهِ
فَـخَـرْتُ بِـحُـسْـنِ النَّظـْمِ فـيـهِ فـقـالَ لي
تَــعَــلَّمْــتَهُ مِــنْ نَــظْــمِ ثَـغْـرِي وَعِـقْـدِهِ
وَلَمَّاـــ رَأَى دَمْـــعِـــي دَمـــاً ظَــنَّ خَــدَّهُ
تَــرَائَى لدمْــعِــي فَـاكْـتَـسَـى لَوْنَ وَرْدِهِ
وَلَوْ أَنَّ قَـــلْبِـــي حَــازَ قَــسْــوَةَ قَــلْبِهِ
سَـــــلَوْتُ ولكـــــنْ حَــــازَ رقُّةــــَ خَــــدِّهِ
وقَـــدَّمْـــتُ دَمْـــعِـــي رَشْــوَةً وَهْــوَ لُؤْلؤٌ
فَــمَــا جَــادَ لِي يــا لَيْــتَ جَـادَ بِـرَدِّهِ
أَأَحْـبَـابَـنَـا أَنْتُمْ لَنَا القَصْدُ والمُنَى
أَيَـــرْغَـــبُ صَـــبٌّ عَـــنْ مُــنَــاهُ وَقَــصْــدِهِ
حَـلَلْتُـمْ مِـنَ القَـصْـرَيْـنِ قَـلْبِـي وَنَاظِرِي
وَمَـا أَحْـكَـمَ المَـوْلَى عَـلى مِـلْكِ عَـبْـدِهِ
فَـإِنْ قُـلْتُم ما الشَّامُ مِصْرٌ فَذُو الصَّفا
يَرَى القُرْبَ في التَّوْحِيد من غَيْرِ بُعْدِهِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك