كأنَّ من الصبح المنير جبينَه
9 أبيات
|
239 مشاهدة
كـأنَّ مـن الصـبـح المـنـيـر جـبـيـنَه
وإن كان في ليل من الجسم قد سفرْ
يـقـصِّر خـطـو البـرق إذ سـار طالباً
ويـضـحـك للهـيـجـاء إن أَرسـلت عـبرْ
فــإن هــوَ مــطــلوبٌ فــحـصـنٌ مـدافـعٌ
وإن هــو طــلابٌ فــيـسـتـبـقُ البـصـرْ
أَو اشـتـعـلت نـارُ المـلاحـم تلتظي
فـمـن وقـع هـاتيك النعال لها شررْ
أَو احــمــرَّ خــدُّ الأَرض فــهـو مـورَّدٌ
عـليـه عـلى مـن قسطل الملتقى طررْ
يـشـق جـيـوب البـيـد بـاليـد مازحاً
ويـسـبـح فـي بـحـر من الآل قد زخرْ
قـــويٌّ ليـــمــنــاه العَــزيــز مــذلَّلٌ
جـريـءٌ يَنال الوَهمَ من طارئ الفِكَرْ
وبـيـن شـفـاه البـيـض للسـمـر أَلسنٌ
تـكـلّم أَعـداه وتـومـي بـمـا اسـتقرْ
فــلا زالَ لا يــعـلوه غـيـرُك فـارسٌ
ولا زالَ يبدي سرجُه الغُصنَ والقمرْ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك