كاد أن يزحم الغدو العشي

32 أبيات | 311 مشاهدة

كــاد أن يــزحـم الغـدو العـشـي
يـــوم وفـــاك للســـلام النـــدي
يـؤنـس البـعـض مـنـه بـعـض جلاه
وجـهـك الطلق لا الصباح الجلي
قـابـل الفـطـر مـنـك أكـبـر منه
وهـو مـن وفـدك الكـريـم السـني
فــهــنــيــئا للعــيـد زور إمـام
كـــل عـــيــش مــنــه هــنــي مــري
يـحـجـب النـور شـخـصه حين يبدو
فــهــو للنــاظــريــن بــاد جــلي
ذو جـلال يـقـصـيـه سـاعـة يـبدو
لمـــواليـــه فـــهـــو دان قــصــي
يـا ولاة الورى أصـيـخـوا لقيل
أنـــا فـــي نــصــه جــبــان جــري
في تولي الإمام وحي من الله
وعــاه عــن جــبــرئيــل النــبــي
غـــيـــر أن الذي يــضــاف له ال
إسـم إلى الطـاعة التقي الزكي
والمــوفــي هــذا وذا مــلك مــن
ســبــط عــثــمــان هــديــه عـمـري
حــرت فـي وصـفـه عـلى أن قـلبـي
أحـــوذي ومـــقـــولي صـــيـــرفـــي
ولعــمـري لو أن سـحـبـان أنـحـى
لعـــلاه لعـــاب ســـحـــبــان عــي
أوحـدي الصـفـات بـل جـل عـنـهـا
جـــللا قـــدره الجـــلي العـــلي
غـيـر أنـي أنـص مـنـهـا عـلى قد
ر إذ الإحــتــفــال صــعــب أبــي
بــهــر الواصــفــيــن أن تــقــاه
مــــلكــــي وشــــخـــصـــه بـــشـــري
إن ثــنـى حـلمـه الشـذا فـشـذاه
أبــــطـــحـــي وحـــلمـــه مـــدنـــي
إن أثـيـر الحـديـث والرأي منه
لم يــمــت مــالك ولا النــخـعـي
كـيـده فـي العـدى الفناء الذي
(...) فـتـأثـيـره سـريـع بـطـي
وقــد أغــزيـت جـحـفـلا لك فـيـه
نــــظـــر ظـــاهـــر وســـر خـــفـــي
كـيـف يـرجـى بـأن يـوفـي قـريشا
حــقــهــا وهــو مــن قـريـش نـفـي
قــدمـتـه الطـغـام أن قـال جـدي
حـــســـنـــي وليـــتـــه حـــســـنـــي
فـــيـــرى فـــي أمـــيــة مــا رآه
حــســن الفــاضـل التـقـي الرضـي
أقـصـدتـه آراؤك الغـر مـا تـقـ
صـد مـن نـافـذ السـهـام القـسـي
إن لي في القضاء بالزكن صدقا
لم يــتــله إيــاســنــا المـزنـي
إنــهــا للإمــام بــشــرى ســرور
إذ لأهــل الخـلاف فـيـهـا نـعـي
حــفــظ الله بــلدة مــا عـداهـا
بـالمـوالى مـن الحـبـاء الحـبي
تـــربـــة لدنـــة وريـــح بــليــل
وطـــــلاع طـــــلق وجـــــو عـــــذي
ثـم مـا شـئت مـن ريـاض جـنـاهـا
بــثــنــي ونــســجــهــا عــبــقــري
حـكـم المـسـلمـيـن فـيـهـا إمـام
وهــشــام للعــهــد فــيــهــا ولي
ذا ســمــي لمــصــطــفــيــه وهــذا
لإمـــامـــيْ هـــدى ســـمــي كــنــي
وهــو للمــســلمــيــن كــفـل وفـي
بـــأمـــانــيــهــم وكــفــؤ كــفــي
وأحـق الورى بـالشـكـر بـنـي مر
وان (...) حــزبــهــا الحــكـمـي

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك