كان ردائي أجلَّ أَعلاقي

18 أبيات | 151 مشاهدة

كـــــان ردائي أجـــــلَّ أَعــــلاقــــي
مـــــن جُـــــددٍ كُـــــنَّ لي وأخـــــلاقِ
كــان بــهــائي إذا ارتــديــتُ بــه
وكــــان نـــوري وكـــان أحـــداقـــي
كــنــتُ بــه أحــتــبــي وكــنــتُ بــه
أعـــتـــمُّ فــي ثــروتــي وإِمــلاقــي
كــان رفــيــقـي صـدرَ النـهـار ولي
فــي الليــل مــنــه صــنـوفُ أرفـاق
مِـــقْـــرَمَـــةً كـــان لي ومــنــشــفــةً
ومــــئزراً فـــاضـــلاً عـــن الســـاق
وكــان ســتــراً لبــاب بــيــتــيَ أح
يــانــاً وحــيــنــاً لحــافَ طُــرّاقــي
وكــنــتُ أَهــوى له البــقــاءَ لكــي
يــكــونَ ذُخــراً لِعَــقــبِــي البـاقـي
أصــونُهُ مُــشْــفِــقــاً عــليــه فــمــا
حـــمـــاهُ صَـــوْنـــي له وإِشــفــاقــي
بــل دبَّ مــنــه الإحـراقُ فـي جـسـدٍ
ســــيّــــانِ إِحـــراقـــه وإحـــراقـــي
فــليــس وجــدي فــيــه بــمــنــصــرمٍ
وليــس دمــعــي عــليــه بــالراقــي
يا سابقَ المجدِ يا أبا الحسنِ ال
مــنــجــولِ فــيــه مــن نـجـل سُـبَّاـق
يـــاســـيـــدي والذي خـــلقـــت بـــه
مــنــفــرداً مــن جــمــيــل أخـلاقـي
مـا إعـتـاقـنـي غـيـرُ مـا دُهيتُ به
فــيــه وذا الدهــرُ شــرُّ مــعــتــاق
فـاصـفحْ ليَ العذر في الجفاءِ فما
أجـــفـــوكَ إلا بـــقـــلبِ مــشــتــاق
كــيــف ارتــدائي بــه وهــا هــو حُ
رَّاقٌ ومــــن يــــرتــــدي بِــــحُــــرَّاق
وكـــلُّ طـــرقــي إليــك تَــشْــرعُ فــي
شـــــــوارعٍ جـــــــمّــــــةٍ وأســــــواق
أخـــافُ مـــن شــامــتٍ يَــرى خــجــلي
فــيــه وغــضِّيــ طــرفــي وإِطــراقــي
وَقَـاكَ ذو العـرشِ مـا بـقيتَ من ال
دهــر فـذو العـرشِ خـيـرُ مـا واقـي

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك