كتابك يا عليٌّ زار غبا
27 أبيات
|
484 مشاهدة
كــتــابــك يـا عـليٌّ زار غـبـا
فـزاد عـلى تـليـد الحـب حـبا
وكــنــت إليــه صــبّــاً أي صــب
ولولا حـبـكـم مـا كـنـت صـبـا
أتـانـي بـعـد ما أنحلت جسما
وذبـت حـشـاشـة وعـمـدت قـلبـا
فـكـكـت خـتـامـه فـشـذى عبيراً
ولامـح جـوهـراً وانـساع ضربا
وخـاطـبـنـي بـه مـعـنـى لطـيـف
وحــيـث سـألتـه عـنـكـم فـلبـى
ولولا حــيـث حـيـانـي لعـمـري
غدت روحي بأيدي البين نهبا
تـقـاضـانـي بقرب الوجد بعداً
وعـوضـنـي بـبـعـد الوصل قربا
أبـا حـسـن فـدتك من الرزايا
عـداة بـعـضـهـم بـالغـيـب دبا
ويـنـسى اللَه من ينسى صنيعا
صـنـعـت له فـصـنـعـك فـي أربى
وتـذكـر أنـنـي عـن وصـل ليلى
بـدا لي لا ومـن كشف المغبا
سـأرتـكب الخطوب لوصول ليلى
فما يخشى أخو العزمات خطبا
وحـسـبـي اللَه فـي قـرب وبـعد
كـفـى باللَه ذي الآلاء حسبا
مـقـيـلي فـوق أكوار المطايا
وليـلي السـرى خـفـضـاً ونـصبا
وقـد أرد المـيـاه مـطـحـلبات
وإن عـدمـت جعلت الليل شربا
إذا مـا حـقـق الحـر اعتزاماً
فــلا يــخــشـى أذى بـر وحـبـا
أظـل عـلى مـطـا كور المطايا
أخـب بـهـا إذا مـا الآل خبا
عوي السيد في الفلوات أنسي
وأقـنـص بـالضـحـى صـعواً وضبا
وأحـــدو بـــالروي مــكــلفــات
وأزجـر فـي ضمير الليل ركبا
وأذكـر مـن هـوى ليـلى فنوناً
إذا ما ساخها ذو الشيب شبا
وصــحـبـي فـوق أرحـلهـم رقـود
تـهـب إذا النسيم الرطب هبا
رقصن بنا الأيانق نحو ليلى
وقـد نـظـرت نـواظـرهـن حبجبا
فـأحـرمـنـا وأحـللنـا وطـفـنا
وعــرفــنـا ولبـيـنـا المـلبـى
وعـجـنـا نـحـو طـيبة كي نحيي
رســول اللَه إخــلاصــا وحـبـا
وقـفـنـا عـنـد كـوكـبـه وقلنا
حـبـيـب اللَه فـاجـعـلنا أحبا
سـبـحـنـا بالتراب لنا وجوهاً
وعـدنـاهـا لنـمـسـح منه تربا
وقــلنــا والإله بـنـا عـليـم
إليــك إليـك فـارقـنـا ذنـبـا
ونـرجـو بـالشـفاعة منك ننجو
ونـرجـع بـالرضـى منكم ونحبى
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك