كتابي أبا نصر إليك وحالتي

11 أبيات | 594 مشاهدة

كـتـابـي أبـا نـصـر إليك وحالتي
كـحـال فـريـس فـي مـخـالب ضـيـغـمِ
أرق من الشكوى وأدجى من النوى
وأضـعـف مـن قـلب المـحـبِ المتيمِ
غــدوت اخــا جــوعٍ ولســت بـصـائمٍ
ورحــت أخــا عُــري ولسـتُ بـمـحـرمِ
وقـعـت بـفـخ الخـوف فـي يد طاهرِ
وقــوع سـليـك فـي حـبـائل خـثـعـمِ
ومـا كـنـت فـي تركيك إلا كتاركٍ
يــقـيـنـاً وراضٍ بـعـده بـالتـوهـمِ
وقـاطـن ارض الشـرك يـطـلب تـوبة
ويـخـرج مـن أرض الحـطـيـم وزمزم
وذي عـلّة يـاتـي عـليـلاً ليـشتفي
بـهـا وهو جارٌ للمسيح ابن مريمِ
وراوي كــلامٍ مـقـتـفٍ إتـر بـاقـلٍ
ويـتـرك قـسـاً خـائبـاً وابن أهتمِ
جــنــاب تــجــنـبـاه ليـس بـمـجـدب
وبــحــرٌ تـخـطـيـنـاه ليـس بـمـرزمِ
ومــاءٍ زلالٍ قــد تــركـنـا وروده
زلالاً وبــعــنـاه بـشـربـة عـلقـمِ
لبـسـت ثـيـاب الصـبـر حتى تمزقت
جـوانـبـهـا بـيـن الجوى والتندمِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك