كتابي أبا نصر إليك وحالتي
للشاعر أبو بكر الخوارزمي
1
كـتـابـي أبـا نـصـر إليك وحالتي
كـحـال فـريـس فـي مـخـالب ضـيـغـمِ
2
أرق من الشكوى وأدجى من النوى
وأضـعـف مـن قـلب المـحـبِ المتيمِ
3
غــدوت اخــا جــوعٍ ولســت بـصـائمٍ
ورحــت أخــا عُــري ولسـتُ بـمـحـرمِ
4
وقـعـت بـفـخ الخـوف فـي يد طاهرِ
وقــوع سـليـك فـي حـبـائل خـثـعـمِ
5
ومـا كـنـت فـي تركيك إلا كتاركٍ
يــقـيـنـاً وراضٍ بـعـده بـالتـوهـمِ
6
وقـاطـن ارض الشـرك يـطـلب تـوبة
ويـخـرج مـن أرض الحـطـيـم وزمزم
7
وذي عـلّة يـاتـي عـليـلاً ليـشتفي
بـهـا وهو جارٌ للمسيح ابن مريمِ
8
وراوي كــلامٍ مـقـتـفٍ إتـر بـاقـلٍ
ويـتـرك قـسـاً خـائبـاً وابن أهتمِ
9
جــنــاب تــجــنـبـاه ليـس بـمـجـدب
وبــحــرٌ تـخـطـيـنـاه ليـس بـمـرزمِ
10
ومــاءٍ زلالٍ قــد تــركـنـا وروده
زلالاً وبــعــنـاه بـشـربـة عـلقـمِ
11
لبـسـت ثـيـاب الصـبـر حتى تمزقت
جـوانـبـهـا بـيـن الجوى والتندمِ
تعليقات القراء 0