كتبتْ ربّةُ الثنايا العِذابِ

13 أبيات | 235 مشاهدة

كـتـبـتْ ربّـةُ الثـنـايا العِذابِ
تــتــشَـكَّى إليَّ طـولَ اجـتـنـابـي
وأتـانـي الرسـولُ عـنـهـا بقولٍ
لم تُـبَـيّـنـهُ فـي سـطور الكتابِ
أيـهـا الظـالمُ الذي قـدَّر اللَّ
هُ بـه فـي الأنـام طـولَ عذابي
لو علِمتَ الذي بجسمي من السُّقْ
م وضُــرِّ الهــوى لكـنـت جـوابـي
فـتـجـشـمتُ نحوها الهولَ والحُر
رَاسُ قـد هـوَّمـوا عـلى الأبوابِ
وهـي فـي نـسـوةٍ حـواسـرِ لم يَكْ
حـلنَ جـفـنـاً بـرقـدةٍ لارتقابي
طــالعــاتٍ عـليَّ مـن شُـرَفِ القـصْ
ر يُـــحـــاذرنَ رِقــبــةَ البــوَّابِ
ولهــا بــيــنــهــنَّ فــيَّ حــديــثٌ
جُـــلُّهُ ليـــتَهُ يـــرِقُّ لمـــا بــي
فــتــوقــفــتُ ســاعــةً ثـم نـادَيْ
تُ ســلامٌ مــنـي عـلى الأحـبـابِ
فـتـبـاشـرنَ بـي وأشـرفـنَ نـحوي
بــشــهــيــقٍ وزَفــرةٍ وانــتـحـابِ
ثـم قـالت أمـا اتـقيتَ إلهَ ال
نـاسِ فـي طول هجرتي واجتنابي
إن جَــنْــبـي عـن الفِـراش لَنـابٍ
كـتـجـافـي الأسـرِّ فـوق الظِّرابِ
وافـتـرقـنـا عـلى مـواعيدَ سكَّن
نَ بــهــا لاعـجـاً مـن الأوصـابِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك