كتب الإله على العباد محبةً

4 أبيات | 169 مشاهدة

كـتـب الإله عـلى العـباد محبةً
لك كـان فـرض كـتـابـهـا موقوتا
وأنـا الذي شـرفـتـه مـن بـينهم
حـتـى جـعـلت له المـحـبَّةـَ قـوتا
مــا زلت تُــتـحـفُهُ بـكـلِّ ذخـيـرة
حـتـى لقـد أَتـحـفـتـه اليـاقوتا
وإلى الملوك قد اعتزى من عزةِ
فـغـدا له يـاقـوتـهـا مـمـقـوتـا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك