كتب الإله على العباد محبةً
للشاعر ابن زَمرَك
1
كـتـب الإله عـلى العـباد محبةً
لك كـان فـرض كـتـابـهـا موقوتا
2
وأنـا الذي شـرفـتـه مـن بـينهم
حـتـى جـعـلت له المـحـبَّةـَ قـوتا
3
مــا زلت تُــتـحـفُهُ بـكـلِّ ذخـيـرة
حـتـى لقـد أَتـحـفـتـه اليـاقوتا
4
وإلى الملوك قد اعتزى من عزةِ
فـغـدا له يـاقـوتـهـا مـمـقـوتـا
تعليقات القراء 0