كَتَمتُ الحُبَّ يا حَكَمُ

24 أبيات | 177 مشاهدة

كَــتَـمـتُ الحُـبَّ يـا حَـكَـمُ
وَلا وَاللَهِ يَـــنـــكَــتِــمُ
وَلَم أَرَ مِـثـلَ هَذي النا
سُ لَم أَعــلَمـهُـمُ عَـلِمـوا
وَلَيــسَ سِــوى مُـلاحَـظَـتـي
إِذا مــــا جِـــئتُ أَتَّهـــِمُ
هَـجَـرتُ مَـعـاشِـراً لَكِ فـي
هِـمُ اِبـنُ العَـمِّ وَالرَحِـمِ
وَحُـــبُّ بُـــنَــيَّةــِ الوَضّــا
حِ حُـــبٌّ لَيـــسَ يَــنــصَــرِمُ
أَمَ اِنــتِ بِــجــارِهِ رَهَــنٌ
سَــقــى جــيـرانَهُ الدِيَـمُ
أَلا يـا أَيُّهـا القَسُّ ال
لَذي قَـــد صـــادَهُ صَــنَــمُ
وَلَولا حُـــبُّهـــُم لَم تَــخ
طُ بــي لِلِقــائِهِــم قَــدَمُ
يَـــغُـــمُّكــَ قَــولُ أَقــوامٍ
لَحَــوكَ لِأَنَّهــُم عَــلِمــوا
فَــلَيــسَ لَهُـم هَـوىً صَـقِـبٌ
وَلَيــسَ لَهُــم هَــوىً أَمَــمُ
فَـصَـحَّوا وَاِزدَهَـوا مَـرَحاً
وَأَنــحَـلَ جِـسـمَـكَ السَـقَـمُ
وَقــالَ أَخــوكَ مِــن أَسَــدٍ
أَخٌ مِـــن ســـوسِهِ الكَــرَمُ
لَقَــد أَيــقَــنـتُ أَنَّكـَ لا
مَــحــالَةَ سَــوفَ تَــرتَـطِـمُ
وَبَــدرٌ مِــن بَــنــي حَــوّا
ءَ تَــعــشـو دونَهُ الظُـلَمُ
يَــلومُــكَ فــيــهِ أَقــوامٌ
بِبَلوى اللَومِ ما أَلَموا
وَعــابــوهُ فَــكــانَ أَشَــد
دَ مـا عـابوهُ أَن زَعَموا
بِـــأَنَّ أَمـــيــرَتــي غَــرّا
ءُ فــي عِـرنَـيـنِهـا شَـمَـمُ
وَفـــي أَردافِهـــا ثِــقَــلٌ
وَفــي أَتــرابِهــا هَــضَــمُ
وَفــي أَنــيــابِهــا فَــلَجٌ
فَـأَطـرَوهـا وَمـا عَـلِمـوا
فَـلا عَـدِمَ الهَـوى قَـلبي
لِغَــيــظِهِــمُ وَلا عَـدِمـوا
خُلُوّاً مِن هَوى البيضِ ال
لَذي بِــشِــفــاهِهــا حَـمَـمُ
إِذا مـا الحُـبُّ لَم يَجعَل
أَيــادي مِــنــكَ تُـقـتَـسَـمُ
وَكـــانَ لِواحِـــدٍ حَـــتّـــى
يَـضُـمُّكـَ فـي الهَـوى رَحِـمُ
فَــلامَــكَ فــيــهِ أَقــوامٌ
فَـقَـد جاروا وَقَد ظَلَموا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك