كِدتُ يَومَ الرَحيلِ أَقضي حَياتي

12 أبيات | 578 مشاهدة

كِـدتُ يَـومَ الرَحـيـلِ أَقضي حَياتي
لَيـتَـنـي مِـتُّ قَـبـلَ يَـومَ الرَحـيلِ
لا أُطـيـقُ الكَلامَ مِن شِدَّةِ الوَج
دِ وَدَمــعــي يَــســيــلُ كُـلَّ مَـسـيـلِ
ذَرَفَــت عَـيـنُهـا فَـفـاضَـت دُمـوعـي
وَكِــلانــا يَــلقَــي بِــلُبٍّ أَصــيــلِ
لَو خَــلَت خُــلَّتــي أَصَــبـتُ نَـوالاً
أَو حَـديـثـاً يَـشـفـى مَعَ التَنويلِ
وَلَقَــد قــالَتِ الحَــبــيـبَـةُ لَولا
كَـثـرَةُ النـاسِ جُـدتُ بِـالتَـقـبـيلِ
لَيسَ طَعمُ الكافورِ وَالمِسكِ شيباً
ثُــمَّ عُـلّا بِـالراحِ وَالزَنـجَـبـيـلِ
حـيـنَ تَـنـتـابُهـا بِـأَطـيَبِ مِن في
هـا طُـروقاً إِن شِئتَ أَو بِالمَقيلِ
ذاكَ ظَـنّـي وَلَم أَذُق طَـعـمَ فـيـها
لا وَمـا فـي الكِـتـابِ مِن تَنزيلِ
وَبِــفَــرعٍ حُــدِّثــتُهُ كَــالمَــثـانـي
عُـلَّ بِـالمِـسـكِ فَهـوَ مِـثلَ السَديلِ
رَبــعَــةٌ أَو فُــوَيــقَ ذاكَ قَـليـلاً
وَنَـــؤُومُ الضُـــحــى وَحَــقُّ كَــســولِ
لا يَزالُ الخَلخالُ فَوقَ الحَشايا
مِــثــلَ أَثــنــاءِ حَــيَّةــٍ مَــقـتـولِ
زانَ مـا تَـحـتَ كَـعـبِهـا قَـدَمـاها
حـيـنَ تَـمـشـي وَالكَـعبُ غَيرُ نَبيلِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك