كذا أبداً تلقى الأهلة طالعاً

3 أبيات | 398 مشاهدة

كـذا أبـداً تلقى الأهلة طالعاً
عـليـك بـأنـوارِ السـعـود فحبَّذا
ويصنع فينا الجودُ صفواً مهنّئاً
ولا حـظـراً فـيـه عليك ولا قذى
ومـهـمـا وضـعت المنّ في مستحقه
فوالله ما مدت إليك يد الأذى

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك