كَذا شأنُها ما لَها مِن قَرار

10 أبيات | 176 مشاهدة

كَـذا شـأنُهـا مـا لَهـا مِـن قَرار
فَـقِـف راحِـمـاً داعياً ذا اِعتِبار
بِـمَـن ضَـمَّهـُ فـي الضَـريح الصَفيحُ
وَأَضـحـى عَنِ الأَهلِ نائي الديار
صَــمــيــدَةَ فَــخــرِ بَــنــي عــامِــرٍ
وَهَــل لَهُــم بَــعــدَهُ مِــن فَــخــار
وَمَــن كــانَ فــي طــيــبِ أَخــلاقِهِ
يُــفـاخِـر نـبـت الربـى وَالعَـرار
وَمَــن كــانَ فــارِس يَــوم الوَغــى
وَبَــدرَ الجَــحــافِــلِ إِن هـوَ سـار
وَصَــدرَ المَــحــافِــلِ بَــل قَــسَّهــا
إِذا ما اِحتَبى في ثيابِ الوَقار
وَكــانَ مُــحِــبّــاً لِشَـيـخِ المَـقـامِ
وَمِـن أَهـلِ هَـذا الطَـريق الخيار
أَتَـــتـــهُ الشَهـــادَةُ تَـــقــتــادُهُ
إِلى خَــيــرِ كَهــفِ مَــنــيـعٍ وَجـار
فَــلَبّــى إِلى الخُــلدِ فــي رَوضَــةٍ
قَــريـرَ الفُـرادِ بِـطـيـب القَـرار
وَقَـد حَـلَّ في ذا المَقامِ الرَفيعِ
فَــأرّخــهُ حَــســبــيَ هَـذا الجَـوار

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك