كذا فليكن من قاد جيشا عرمرما
30 أبيات
|
236 مشاهدة
كـذا فـليـكـن مـن قـاد جيشا عرمرما
واســرج خــيــلا للمــعــالي والجـمـا
فــمــا كــل عــضـب يـنـتـمـي لضـريـبـة
ومــا كــل صــهــل ســبــوحــا مـطـهـمـا
واجـرى خـمـيـسـا كـور الشـمـس نـقـعه
واوقـــد نـــاراً للحـــروب وأضـــرمــا
لقــد بــرقــت بــالشـرق مـنـك بـوارق
أضـاء بـذاك البـرق مـا كـان أظـلما
رمــيــت ديــار المــنـذريـن بـعـسـكـر
طــحــون ابــو قــابــوس مـنـه تـألمـا
أقــمــت بـاكـنـاف الخـورنـق مـوسـمـا
بـأشـلاء أهـل البـغي قد صار موسما
فــاصــبــح مــن ذاك الهـوان مـكـرمـا
ومـا أبـصـرت عـيـنـا مـهـانـا مـكرما
ولم أر جورا انتج العدل في الورى
ومـنـتـقـمـا فـي بـطـشـه صـار مـنـعما
قـبـائل لم تـجـنـح الى السـلم عادة
فـالحـقـتـهـا طـسـمـا وعـاداً وجـرهما
ويـا طـالمـا زاغـت عـتـوا ومـن يـزغ
فــليــس له إلا الحــســام مــقــومــا
عــلى أنــهــا مــا زارهــا ذو وزارة
لعــمــرك قــبــل اليـوم إلا تـوهـمـا
تــأخــر عــنـهـا حـادث الدهـر بـرهـة
فـعـاشـت كـمـا شـاءت زمـانـا تـقـدما
وقـــد مـــرت الأيـــام وهـــي غــوائل
بـهـا ولهـا الدهـر العـبـوس تـبـسما
مــنــازل مــا خــافــت نـوازل نـكـبـة
ولا حـاذرت يـومـا إذا الشـر خـيـما
قـرعـت المواضي حيث لم تقرع العصى
فـاوردت صـافـيـهـا ذعـافـا وعـلقـمـا
وبــاكــرتــهــا فــي مــســهــل رعــوده
صـهـيـل الجـيـاد الصـافنات متى همى
بــيــوم بـه بـيـض الصـوارم والقـنـا
بـافـطـارهـم مـن هـامـهـم مـطـرت دما
ولمـا سـلبـت الغـي مـنـهـا كـسـوتـها
يـنـسـج العـوالي ارجـو انـا وعندما
ولا نـفـق فـي الأرض مـنـك يـجـيـرها
ولا سـلمـا إذ ذاك تـرقـى به السما
لئن كـان فـي الهـيـجـاء سـيفك وقعه
عـظـيـمـا لعـمـري كـان عـفـوك أعـظما
مـنـنـت بـفـضـل عـم مـن كـان مـحـسـنا
هــنــاك وعـفـو خـص مـن كـان مـجـرمـا
تــحــمــلت أعــبــاء الوزارة جـاعـلا
عـلى طـرفـك النـوم الحـلان مـحـرمـا
ومــا قــلدوك الحــكـم إلا لعـلمـهـم
تـرى خـوضـك الاسـفـار عـيـشـا منعما
وتــنــظــر فـي عـيـنـي عـقـاب مـحـاذر
اذا ما إدلهم الهطب والأمر أبهما
بـعـلم فـلو نـاظـرت يـحيى ابن اكثم
لأفـحـمـت فـي العلمين يحيى واكثما
حــويـت جـمـيـع المـكـرمـات بـاسـرهـا
ومـن يـدعـى فـيـهـا لك الأمـر سـلما
مــسـاع كـبـا مـن دونـهـا وصـف واصـف
وصــيــرت المـنـطـيـق تـالله أبـكـمـا
الا يــا عــلي القـدر وافـتـك غـادة
لقـد تـيـمـت فـي حـسـنـهـا مـن تنيما
تــجــاذب أهــداب الثــنــاء بـمـنـطـق
فـصـيـحـتـه أعـيـت فـصـيـحـا وأعـجـمـا
ولو رامــهــا كــعــب وعــوف ومــحــلم
لمـا رضـيـت كـعـبـا وعـوفـا ومـحـاما
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك