كَذَبتكَ نفسٌ غالَبت بك كاذبا
26 أبيات
|
163 مشاهدة
كَـذَبـتـكَ نـفـسٌ غـالَبـت بـك كاذبا
فَـمـتـى تـصـيـبُ وأصـغـراك تَكاذَبا
لا غروَ في قلبِ الحقائق منك إذ
سَـبـخـيّ سـنـخـكَ قَد يحيلُ الواجبا
أدَعـيّ بُـرجـيـس السـمـاء تـبـيّـنـاً
فـاللّيـث ضـمّ ضـراغـمـاً وعـنـاكبا
لا يـنـزلُ البـرجـيسُ إن تدعى به
كـلّا ولا يُـعـلي شـواك التـاربـا
يـا مـقـحـمـاً بـمحاضر الآداب سخ
رِيــةً لكـيـمـا يـسـتـدرّ مـكـاسـبـا
أتـــطـــفّــلاً وتــوغّــلاً وتــصــدّراً
ثــمَّ الرقــيُّ لأن تُــســاجـل آدبـا
هَـيـهـاتَ يـصـبـحُ كـاسـيـاً بـمروءةٍ
مـن بـات من زيفِ السفاهةِ كاسبا
كَـم ذا تـراوغ يـا ثُـعالة فارساً
جـابَـت جَـوائِبـه السبيل اللّاحِبا
تُــخــفـي هُـراءك فـي مـراءٍ ظـاهـرٍ
كـالمُـسـتـقيء من الخمار تثاؤبا
شـرّد بـنـفـسـك حـيـث شـئت فـإنّـما
فـي ثـلبـهـا لا زلت ويلك دائبا
اِغــبــن بــصـفـقـة بـائعٍ حـوبـاءهُ
بــثــمــالة مـا إن تـروّي شـاربـا
يـا أقـرعـاً تـسـتـنّ في مضمار من
قـادت جـوانـبـه الفـنـون جنائبا
يـا غـائبـاً لا زلت ذا غـين بلا
عـيـنٍ فـكـيـف زعـمـت نـفسك عائبا
لا تـحـسـبـنّ جـمـيـعَ مـا تَأتي بهِ
إلّا سـرابـاً فـي المـجاهلِ ساربا
وهــمٌ يــخـيّـل ليـس يـشـغـل حـيّـزاً
أتـراه يـزحـم ويـك بـحـراً زاعبا
يـا نـابـحـاً بـدر الجـوائب إنّما
فــي نــوره نــكّـسـت ظـلّك نـاحـبـا
وَمـن اِسـتـطـال لعـلم شـيـء فـوقه
جـهـلَ الّذي مـن تـحـتـه وتـكـالبا
كـادَ التـهـافـت أن يخيلك هازئاً
وَهـوى التـجـنّـي أن يحيلك كاعبا
وَإِذا فــكــكــت حــرائريّـاً شـمـتـه
نــبــزاً يـسـوؤك للتـخـنّـث لازبـا
تــعــســاً لجــدّك أيّ طــوق مــعــرّةٍ
طُــوّقــتـه يـلوي بـليـتـك سـاحـبـا
أَسـلمـتَ نَـفـسـك راغـبـاً فـي فتنةٍ
تـثـنـي عـن الإسلامِ مثلك راهبا
فَـغَـدوت مـن كـلّ الجـوانـب لاقياً
خـزيـاً ومـنـتـظـراً عـذابـاً واصبا
مــا فــي أديـمـك مـن مـصـحٍّ يُـدّرى
لكـن أطـيـل لكَ الذمـاء شـراجـبا
وَهـويـت أسـفـل سـافـلين فَلَم تَكد
تـهـوي لمـهـواك الرجـوم صـوائبا
لا تـحـسـب الإمـهال عن بغيٍ فما
أمـهـلت إلّا كـي تـزيـد مـثـالبـا
وَلسـوف تـوثـبـك الجـراءةُ فـيـنـةً
وَثـبَ الفـراشِ لأن تـصـادف ثاقبا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك