كَرَرتُ عَلى أَبطالِ سَعدٍ وَمالِكٍ

9 أبيات | 487 مشاهدة

كَــرَرتُ عَـلى أَبـطـالِ سَـعـدٍ وَمـالِكٍ
وَمَــن يَـدعُ الداعـي إِذا هُـوَ نَـدَّدَ
فَـلَأيـا كَرَرتُ الوردَ حَتّى رَأَيتُهُم
يَكُبّونَ في الصَحراءِ مَثنى وَموحدا
غَـداةَ بَـذَتـهُـم بِـالصَـعيدِ رِماحَكُم
وَقَـد ظَهَـرَت دَعـوى زَنـيـمُ وَأَسـعَدا
فَـمـا زِلتُ أَرمـيـهُـم بِـغـرَّةِ وَجـهِهِ
وَبِـالسَـيـفِ حَـتّـى كَـلَّ تَحتي وَبَلَّدا
إِذا شَـكَّ أَطـرافَ العَـوالي لُبـانَةُ
أَقَـدِّمُهُ حَـتّـى يَـرى المَـوتَ أَسـوَدا
عُـلالَتُهـا بِـالأَمـسِ ما قَد عَلِمتُم
وَعَـلَّ الجَـواري بَـيـنَنا أَن تَسهَدا
لَقَـد عَـلِمَـت نَـبـهـانُ أَنّي حَمَيتُها
وَأَنّـي مَـنـعـتُ السَـبـيَ أَن يَتَبَدَّدا
عَــشِــيَّةـَ غـادَرتُ اِبـنَ ضَـبٍّ كَـأَنَّمـا
هَـوى عَـن عُقابٍ مِن شَماريخ صِندَدا
بِـذي شَـطـبٍ أَغـشـى الكَـتيبَة سَلهَب
أَقَــبَّ كَــسَــرحـانِ الظَـلامِ مِـعـوَدا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك