كشفت حجاب الطمس عن حيطة الأسما
50 أبيات
|
750 مشاهدة
كـشـفـت حـجـاب الطـمس عن حيطة الأسما
وغــبــت فــلم تـعـرف سـعـاد ولا أسـمـا
وســدت صــدور القــوم فــي كــل حــضــرةٍ
بـشـأن وفـي الديـوان أعـظـمـهـم أسـمـا
وفـي سـدة التـصـريـف فـي سـدرة العـلا
أخــذت مـقـراً مـن مـقـام العـلا أسـمـى
ولاذت بــك الأفــراد فــي كــل وجــهــةٍ
وأصــبــح فــي عـليـاك خـائفـهـم يـحـمـي
ولم لا وأنــت الســيــد الســنــد الذي
عـن المـصـطـفـى مـعـنـى شهدنا به رسما
أبـو العـلمـيـن الغـوث أحـمد مرشد ال
وجــود وأوفــى الأوليــا مـدداً قـسـمـا
رفـــاعـــي أهــل اللَه أرفــع حــزبــهــم
مــحــلاً وأعــلاهــم وأكــثــرهــم عـلمـا
وأقــربــهــم مــن سـيـد الأنـبـيـا يـدا
وأوســعــهــم صــدراً وأوفــرهــم حــلمــا
ومـــد يـــمـــيـــن الهـــاشـــمــي إشــارة
لقــدرك لكــن لا تــحــيـط بـهـا فـهـمـا
مـــقـــام عــن الأبــصــار دق مــكــانــه
وشــأن ســمــا فــي أمــر طـولتـه مـرمـى
ودولة ســر فــي مــدار الخـفـا انـجـلت
فـجـلت ومـا اسـطاع الخفا دونها كتما
تــكــلمــت فــي غـلف مـن المـهـد جـهـرةً
وأعـطـيـت فـي مـعـنـى الكـلام به حزما
وجــاءت لك الأســمـاك مـن بـحـر بـصـرة
لســاحــله تــسـعـى إلى بـحـرك الأهـمـى
ونــخــلة جــرعــاء البــطـائح قـد مـشـت
إليــك عــلى مــنـوال دعـوتـك العـظـمـى
وشــاة الولى الراعــي حــيــن لمــتـهـا
وقـد ضـعـفـت لحـمـاً وقـد وهـنـت عـظـمـا
فــعــادت بــإذن اللَه كــامــلة القــوى
ودرت حــليــبــاً بـعـد أن كـلفـت عـزمـا
وبــســتــان إســمـعـيـل لمـا اشـتـريـتـه
بــقــصـر وقـد أرهـتـه الخـط والخـتـمـا
وذاك بــدار الخــلد فـي سـاحـة الرضـا
فـــصـــدقــك المــلوى ووعــدك قــدتــمــا
ومــجــلســك المــشـهـور للوعـظ لم تـزل
بـه تـسـمـع الأطـروش مـا قلت والبكما
وعـن بـعد يوم في النواحي وفي القرى
كــلامــك مــســمــوع كـمـجـلسـك الأسـمـى
وريــقــك كــم داوى عـليـلاً مـن البـلا
وكـم أفـسـدت فـي الجـسـم شـربـتـه سـما
وكـــم مـــن فـــؤاد قـــد عـــضـــب ضــارب
بــنــفــثــة ريــق مــنـك صـح ومـا أدمـى
ونـار الغـضـا الحـمـرا بـذكـرك تـنطفي
وتـنـقـشـع الأكـدار والليـلة الدهـمـا
تـــطـــرز آثـــار الرجـــال مــنــاقــبــاً
بـذكـر صـفـات مـنـك تـسـتـغـلب الوهـمـا
جــــلالة قـــدر نـــلتـــهـــا بـــوراثـــة
خــفــيــة الحــاق لخــيـر الورى تـنـمـى
حـــديـــث اتــصــال مــســنــد ومــســلســل
لأشــرف كــف نــلت مــن وجــهـهـا لثـمـا
وطــبــت بــهــا قــلبــاً ونــورت قـالبـاً
وذبـت صـفـا مـذ حـزت مـن عـطـرهـا شـما
وغــبــت بــهــا عــن كــل بــادٍ وحــاضــر
فــلا هـنـد فـي قـلب هـنـاك ولا سـلمـى
أمـولاي يـا شـبـل البـتـول وبضعة الر
رسـول ويـا أوفـى شـيـوخ الورى سـهـمـا
ويــا نــائب المـخـتـار فـي كـل مـشـهـد
ويـا بـدل المـقـتـول فـي كـربـلا ظلما
ويــا نــجــل كــرار الرجـال الذي جـلا
لنــا بــضــيــا إشـراق حـكـمـتـه عـتـمـا
بــجــدك زيــن العــابــديــن وبــابــنــه
وجـعـفـر والشـهم الذي استصحب الكظما
أبى الفضل موسى الاصطفا وعلى الرضى
وسـيـدنـا الهـادي ومـن تـمموا النظما
أئمــة أهــل البــيــت ســاداتــنـا ومـن
مـحـبـتـهـم يـجـلى بـهـا البـصر الأعمى
بــجــمــلة أصــحــاب الرسـول جـمـيـعـهـم
نجوم الهدى من شيدوا الدين والحكما
بــاتــبــاعــهــم والأوليــاء وحــزبـهـم
وأهل التقى من أسسوا الرشد والعلما
تــداركــنــي الغــوث الغــيـاث فـإنـنـي
ضـعـيـف قـوي لا عـزم عـنـد و لا حـزما
وجـــار عـــدوي وافـــتـــرى وأســـاءنـــي
وصـار صـديـقـي لي لهـدم الرجـا خـصـما
وذاب وجـــودي مـــن شـــمـــاتــة حــاســد
وحــرت لذا هــمــا وغــبــت بــذا غــمــا
عــلي قــد اســتـولت كـروبـي وقـد فـشـت
عـيـوبـي وضـاع الرأي مـن فـكـرتـي مما
وليـــــس لأعـــــتـــــاب الرســـــول وآله
وســيــلة قـرب تـكـشـف الخـطـب إن عـمـا
سـواك فـتـى الأقـطـاب يـا خـيـر مـرشـد
ويـا عـلم السـادات يـا شـيـخـهـم قدما
عــرفــتــك غــوثــاً لي وجــداً ونــاصــرا
وحــصــنــاً بــه مــن كــل نـائبـةٍ أحـمـى
وســيــفـاً لقـطـع الحـبـل مـن كـل ظـالم
وركــنــاً فــلا أعـرى لديـه ولا أظـمـا
عــليــك رضــاء اللَه يــا غـوث سـدة ال
وجـود مـدى مـا طـبـت بـين الملا أسما
وأشـــرف خـــتــم بــالصــلاة عــلى الذي
غـدا لكـرام الرسـل والأنـبـيـا خـتـما
إمــام صـدور المـرسـليـن الذي ارتـقـى
إلى قـاب قـوسـيـن الشـهـود كـمـا هـمـا
وكـان هـو المـعـروف فـي حـضـرة العـمى
بـل العـالم الموصوف في عالم الأسما
وأكـــــــرم أنـــــــواع الســــــلام لآله
وأصـحـابـه مـا مـدحـهـم عـطـر النـطـمـا
ولابــن الرفــاعــي مـا بـه قـال مـادح
كـشـفـت حـجـاب الطـمس عن حيطة الأسما
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك