كفاني علاء حين أفخر أننّي
21 أبيات
|
408 مشاهدة
كــفــانـي عـلاء حـيـن أفـخـر أنـنّـي
أضــاف إلى عــبــد العـزيـز وأنـسـبُ
لئن غـمـنـي التـأنـيـب فيكم وساءني
لقــد ســرّنــي أن كـنـت مـمـن يـؤنـب
فـصـبـراً عـلى بـؤسَـى قـليـلٌ بـقـاؤها
لنـعـمَـى لنـا فـيـهـا مـراد ومـرحـب
ويــا ســوء حــالي لو جـريـت لديـكـم
بـمـجـرى الذي لا يـصـطـفـي فـيـهـذبُ
تـجـرّعـت هـذا الشـري كـالأري عالماً
بـأن سـوف يـحـلو لي جـنـىً فيه طيبُ
ولم تـشـحـذوا حـديـه حـيـفـاً وإنـمّـا
تـريـدون أن تـسـطـوا بـه وهو مقضب
إذا مــنــصــلٌ بـالغـتـمُ فـي صـقـاله
فــمــا هـو إلا المـشـرفـي المـجـرب
ومــن ذا الذي أهــلتــمـوه لنـكـبـة
تـــقـــوّمــه إلا العــذيــق المــرجّــبُ
ولكــنـه التـقـويـم إن كـان طـعـمـه
أمــرّ فــعــقــبـاه الحـمـيـدة تـعـذبُ
وعــلمـيَ بـاسـتـحـكـام حـقـي لديـكـم
يــحــقــق ظــنّــي إنّ جــرمـي سـيـوهـب
و مالي إذا لم أسق ريّاً من الحيا
ولم تــرو مــنــي غــلة الروح أخـصـبُ
أتـضـربُ صـفـحـاً وادعَ الجـأش ساكنا
وجــنــبــي عــلى رمــضــائه يــتـضـرّبُ
وكـيـف اسـتـطبت العيش في ظل نعمة
غــلامــك عــنــهــا بـالعـراء يـعـذّبُ
ومـالك يـا عـيـنـي البـصـيـرة غمضت
جــفــونـك عـنـي حـيـن أبـكـي وأنـدبُ
مـجـلّيـهـمُ فـي حـلبـة حـيـن أرسـلوا
وسـكّـيـتـهـم فـي رتـبـة حـيـن رتبوا
فـمـا بـال إبـراهـيـم إذ ليس قبله
وليٌّ عـــراقـــيّ غـــداً وهـــو مــجــدب
عـمـمـتـم جـمـيع الناس حسناً لمحسن
وعـفـواً لذي جـرم فـغيثوا وأخصبوا
فـهـا أنـا كـالأولاد والفرع أشمطٌ
وهــا هــو كـالآبـاء والفـرع غـيـهـبُ
حـنـتـه عـليَّ الحـانـيـاتُ فـصـرتُ فـي
كـــفـــالتــه كــالابــن وهــو له أبُ
مـتـى لم يـكـن تـريـاق جاهك ضامناً
نـجـاتـي إذا دبـت إلى الحال عقربُ
وإنـــــك للحـــــر الذي لي عــــنــــده
وديـــعـــة ودِّ خـــيـــرهــا مــتــرقــب
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك