كفى الحرَّ أن يشقى وأن يتألما

9 أبيات | 161 مشاهدة

كـفـى الحرَّ أن يشقى وأن يتألما
وأضـلاعـه فـي الذل قـاطـرةٌ دَمـا
إذا قـال لي وغـدٌ عـليـكَ تـفَـضُّلي
أذوبُ حــيــاءً أو أمــوتُ تــنـدُّمـا
ومـا جُـرُحُ القـلبِ الشـريفِ كلقمةٍ
إذا نزلت في الحلقِ تُصبحُ عَلقما
وكـيـفَ يُـداري الحـرُّ من كلِّ ساعةٍ
يـقـولُ له إنـي نـسـيـتُ التـكـرُّما
فدع عنكَ زاداً يأنفُ الضرسُ مضغهُ
فقد يحمِدُ العافي مُضيفاً ومنُعما
لقـد فـسـد المـعروفُ والمنُّ واقعٌ
عـلى مـنَّةٍ كانت من الموتِ أعظَما
فكم ذُلَّ شهم القوم واحتاجَ ضيغمٌ
الى كـلبِ سـوقٍ كـان يـجمعُ أعظُما
أذاكَ لظــلمٍ أم لعــلمٍ وحــكــمــة
جــهـلتُ وكـلُّ القـول كـيـف وربَّمـا
فــلا قــلَّ مــالٌ فــي أكــفٍّ سـخـيَّةٍ
رَأيــتُ نــداهــا نــضـرةً وتـبـسُّمـا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك