كَفى بِالنَأيِ مِن أَسماءَ كافي
30 أبيات
|
383 مشاهدة
كَـفـى بِالنَأيِ مِن أَسماءَ كافي
وَلَيـسَ لِحُـبِّهـا إِذ طـالَ شـافـي
بِــــلى إِنَّ العَــــزاءَ لَهُ دَواءٌ
وَطـولُ الشَـوقِ يُنسيكَ القَوافي
فَــيـا لَكِ حـاجَـةً وَمِـطـالَ شَـوقٍ
وَقَـطـعَ قَـريـنَـةٍ بَـعـدَ اِئتِـلافِ
كَـأَنَّ الأَتـحَـمِـيَّةـَ قـامَ فـيـها
لِحُــســنِ دَلالِهـا رَشَـأٌ مُـوافـي
مِـنَ البـيضِ الخُدودِ بِذي سُدَيرٍ
يَـنُـشـنَ الغُـصـنَ مِـن ضالٍ قِضافِ
أَوِ الأَدمِ المُـوَشَّحـَةِ العَواطي
بِـأَيـديـهِـنَّ مِـن سَـلَمِ النِـعـافِ
كَـــأَنَّ مُـــدامَــةً مِــن أَذرِعــاتٍ
كُـمَـيـتـاً لَونُهـا لَونُ الرُعـافِ
عَـلى أَنـيـابِهـا بِـغَـريـضِ مُـزنٍ
أَحـالَتـهُ السَحابَةُ في الرِصافِ
فَـإِنَّكـِ لَو رَأَيـتِ غَـداةَ بِـنـتُم
خُـشـوعـي لِلتَـفَـرُّقِ وَاِعـتِـرافـي
إِذاً لَرَثَــيـتَ لي وَعَـلِمـتِ أَنّـي
بِــوُدّي غَـيـرُ مُـطَّرَفِ التَـصـافـي
وَحـــاجَـــةِ آلِفٍ بَــدَّلتُ صَــرمــاً
إِذا هَـمَّ القَـريـنَـةُ بِـاِنـصِرافِ
عَـلى أَنّـي عَـلى هِـجـرانِ سُـعدى
أُمَـنِّيـَها المَوَدَّةَ في القَوافي
فَــسَـلِّ طِـلابَهـا وَتَـعَـزَّ عَـنـهـا
بِــنــاجِــيَــةٍ تَـخَـيَّلـُ بِـالرِدافِ
بِـحُـرجـوجٍ يَـئِطُّ النَـسـعُ فيها
أَطـيـطَ السَـمـهَرِيَّةِ في الثِقافِ
كَـأَنَّ مَـواضِـعَ الثَـفِـنـاتِ مِنها
إِذا بَـرَكَـت وَهُـنَّ عَـلى تَـجـافي
مُــعَــرَّسُ أَربَــعٍ مُــتَــقــابِــلاتٍ
يُـبـادِرنَ القَـطـا سَمَلَ النِطافِ
فَأَبقى الأَينُ وَالتَهجيرُ مِنها
شُـجـوبـاً مِـثـلَ أَعـمِدَةِ الخِلافِ
تَــخِــرُّ نِــعــالُهـا وَلَهـا نَـفِـيٌّ
مِنَ المَعزاءِ مِثلُ حَصى الخِذافِ
كَـأَنَّ السَـوطَ يَـقـبِـضُ بَـطنَ طاوٍ
بِـأَجـمـادِ اللُبَـيِّنـِ مِـن جُـفـافِ
شَـجَـجتُ بِها إِذا الآرامُ قالَت
رُؤوسَ اللامِـعـاتِ مِنَ الفَيافي
فَلَيتَني قَد رَأَيتُ العيسَ تَرمي
بِـأَيـديـهـا المَفاوِزَ عَن شِرافِ
عَـوامِـدَ لِلمَـلا وَجُـنـوبِ سَـلمى
عَـلى أَعـجـازِهـا دُكـنُ العِـطافِ
إِلى أَوسِ بـنِ حـارِثَـةَ بـنِ لَأمٍ
لِرَبِّكـِ فَـاِعـلَمـي إِن لَم تَخافي
فَــمــا صَـدعٌ بِـجُـبَّةـَ أَو بِـشـوطٍ
عَــــلى زُلُقٍ زَوالِقَ ذي كَهــــافِ
تَـزِلُّ اللَقـوَةُ الشَـغـواءُ عَنها
مَـخـالِبُهـا كَـأَطـرافِ الأَشـافي
بِــأَحـرَزَ مَـوئِلاً مِـن جـارِ أَوسٍ
إِذا مـا ضـيـمَ جـيرانُ الضِعافِ
وَمــا لَيــثٌ بِــعَـثَّرَ فـي غَـريـفٍ
يُـغَـنّـيـهِ البَعوضُ عَلى النِطافِ
مُــغِــبٌّ مــا يَـزالُ عَـلى أَكـيـلٍ
يُـنـاغي الشَمسَ لَيسَ بِذي عِطافِ
بِــأَبــأَسَ سَــورَةً لِلقِــرنِ مِـنـهُ
إِذا دُعِـيَـت نَزالِ لَدى الثِقافِ
وَمـا أَوسُ بـنُ حـارِثَـةَ بنِ لَأمٍ
بِـغُـمـرٍ فـي الأُمورِ وَلا مُضافِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك