كُفّي أَراني وَيكِ لَومَكِ أَلوَما
20 أبيات
|
838 مشاهدة
كُــفّــي أَرانــي وَيــكِ لَومَـكِ أَلوَمـا
هَــمٌّ أَقــامَ عَــلى فُــؤادٍ أَنــجَــمــا
وَخَــيـالُ جِـسـمٍ لَم يُـخَـلِّ لَهُ الهَـوى
لَحـمـاً فَـيُـنـحِـلَهُ السَقامُ وَلا دَما
وَخُــفــوقُ قَــلبٍ لَو رَأَيــتِ لَهــيــبَهُ
يــا جَــنَّتـي لَظَـنَـنـتِ فـيـهِ جَهَـنَّمـا
وَإِذا سَــحــابَــةُ صَــدِّ حُــبٍّ أَبــرَقَــت
تَــرَكَــت حَــلاوَةَ كُــلِّ حُــبٍّ عَــلقَـمـا
يــا وَجـهَ داهِـيَـةَ الَّذي لَولاكَ مـا
أَكَـلَ الضَـنـى جَـسَـدي وَرَضَّ الأَعـظُما
إِن كــانَ أَغـنـاهـا السُـلُوُّ فَـإِنَّنـي
أَصـبَـحـتُ مِـن كَـبِـدي وَمِـنـها مُعدِما
غُــصــنٌ عَــلى نَــقَــوى فَــلاةٍ نـابِـتٌ
شَـمـسُ النَهـارِ تُـقِـلُّ لَيـلاً مُـظـلِما
لَم تُـجـمَـعِ الأَضـدادُ فـي مُـتَـشـابِهٍ
إِلّا لِتَــجــعَـلَنـي لِغُـرمـي مَـغـنَـمـا
كَـصِـفـاتِ أَوحَـدِنا أَبي الفَضلِ الَّتي
بَهَـرَت فَـأَنـطَـقَ واصِـفـيـهِ وَأَفـحَـمـا
يُــعــطـيـكَ مُـبـتَـدِراً فَـإِن أَعـجَـلتَهُ
أَعـطـاكَ مُـعـتَـذِراً كَـمَـن قَـد أَجرَما
وَيَـرى التَـعَـظُّمـَ أَن يُـرى مُـتَواضِعاً
وَيَـرى التَـواضُـعَ أَن يُـرى مُـتَـعَظِّما
نَـصَـرَ الفَـعـالَ عَلى المِطالِ كَأَنَّما
خـالَ السُـؤالَ عَـلى النَـوالِ مُحَرَّما
يـا أَيُّهـا المَـلَكُ المُـصَـفّـى جَوهَراً
مِن ذاتِ ذي المَلَكوتِ أَسمى مَن سَما
نــورٌ تَــظــاهَــرَ فــيــكَ لاهــوتِــيَّةً
فَـتَـكـادُ تَـعـلَمُ عِـلمَ ما لَن يُعلَما
وَيُهِــمُّ فــيــكَ إِذا نَـطَـقـتَ فَـصـاحَـةً
مِــن كُــلِّ عُـضـوٍ مِـنـكَ أَن يَـتَـكَـلَّمـا
أَنــا مُــبــصِــرٌ وَأَظُــنُّ أَنِّيــَ نــائِمٌ
مَـن كـانَ يَـحـلُمُ بِـالإِلَهِ فَـأَحـلُمـا
كَــبُــرَ العِــيــانُ عَــلَيَّ حَــتّــى إِنَّهُ
صـارَ اليَـقـيـنُ مِـنَ العِـيانِ تَوَهُّما
يــا مَـن لِجـودِ يَـدَيـهِ فـي أَمـوالِهِ
نِـقَـمٌ تَـعـودُ عَـلى اليَـتامى أَنعُما
حَـتّـى يَـقـولَ النـاسَ مـاذا عـاقِـلاً
وَيَـقـولَ بَـيـتُ المـالِ مـاذا مُسلِما
إِذكــارُ مِــثــلِكَ تَــركُ إِذكــاري لَهُ
إِذ لا تُـريـدُ لِمـا أُريـدُ مُـتَـرجِما
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك