كلات ودين الله أفضل ما تكلا
105 أبيات
|
375 مشاهدة
كــلات وديــن الله أفــضــل مــا تــكــلا
وأفــضـل مـا امـنـت فـي بـهـجـة السـبـلا
فــــذبــــك عــــن ديــــن الإله مــــقــــدم
عـــلى كـــل شـــيـــء دق عــنــدك أم جــلا
ومــا أنــت الا نــائب الله فــي الورى
فــلا ذقــت يــومــا مـن نـيـابـتـه عـزلا
خـــلفـــت رســـلول الله بـــعـــد خـــلائف
فـكـن خـيـرهـم فـي نـصـر سـنـتـه المـثلا
فــمــا أحــد فــي النـاس مـنـك إذا دعـا
إلى نــصــرة الإســلام أولا ولا أمــلا
كـــمـــال وحـــلم فـــيــك زانــا خــلافــة
نــهــضــت وقـد أعـيـوا بـأعـبـائهـا حـلا
رفــعــت إليــك الأمــر إذ أُوذى الهــدى
وحـــل بـــه مــمــن يــعــاديــه مــا حــلا
وقــد أظـهـروا مـا يـكـتـمـون وأصـبـحـوا
وأمـــر الهـــدى واه وأمـــرهـــم فــحــلا
وفــي بــلد الإســلام تــقــرأ كــتــبـهـم
وقـد عـقـدوا فـيـهـا لهـا مـجـلسـاً حفلا
ومــــا للهـــدى ســـيـــف ســـواك نـــســـله
وإنــــك ســــيـــف لا يـــطـــاق إذا ســـلا
نــحــامــي بــنــص الكـتـب عـنـه ومـالنـا
ســوى ســيــفــك المـاضـي يـضـر فـلا فـلاّ
أعــد نــظــرا فــي الأمــر غــيــر مـقـلد
تــجـدهـا قـضـايـا لسـت تـنـكـرهـا عـقـلا
وبــالعــدل خــذ للديــن مـن خـصـمـه ودع
فــمــا ظــالم للخــصـم مـن طـلب العـدلا
ومـــا كـــنــت فــي حــق الإله مــقــصــرا
ولكـن رضـوا أن يـحـمـلوا وزرهـا ثـقـلا
إذا العــلمــا أفـتـوا فـتـى فـي قـضـيـة
بــمــا ليـس حـكـم الله ضـلوا ومـا ضـلا
لقــد اعــذر المــلك المــقــلد عــالمــا
فــدع عــدة افــتــوه فــي هــذه الحـبـلا
فــدعــنــي اســائلهــم ومــرهـم يـجـوبـوا
لتـــعـــم مـــنـــا مـــن أصـــاب ومــن زلا
فـــيـــا عــلمــاء الديــن مــالي أراكــم
عــليـه مـع الأعـداء كـالطـالب الذحـلا
وفــي ديــنــكــم ان الالوهــة صــنــعـنـا
وان البــرايــا جــاعــلوا ربـهـم جـعـلا
وإن اله العـــبـــد كـــالدر تـــبــتــنــى
فــيــعــرفــهـا البـانـي وتـنـكـره جـهـلا
أفـــي ديـــنــكــم ان المــصــلى لكــوكــب
وللشـــمـــس والاصـــنـــام لله قــد صــلى
فــمــا بــالهـم صـاحـوا بـهـا وعـلومـكـم
تــقــول لكــم ردوا فــقــلتــم لهـم كَـلاّ
تــلاقــونــهــم لقــيــا مــحــب حــبــيـبـه
وتــرضــونــهـم قـولا وتـرضـونـهـم فـعـلا
وود الفـــتـــى مـــن حـــادد الله ســالب
مـن المـؤمـن الإيـمـان فـي صحفكم يتلى
لقــد أتــى الإســلام مــن حــيــث أمـنـه
وعــدد فــي الأعــداء مــن عــدهـم أهـلا
ولم يــــؤت الا مــــن ذويــــه وربـــمـــا
أتـى مـن فـروع الاصـل مـايـقطع الأصلا
أمـــا قـــال فـــض الله فـــاه بــصــخــرة
تــبــدد مــمــا التـف فـي فـمـه الشـمـلا
بــأن ليــس للتــهــليــل مــعـنـى لأنـكـم
بـإثـبـاتـكـم جـئتـم بـمـا قـد نفى قبلا
فــــابـــعـــد لا فـــي لا إله هـــو الذي
أتــى مــثــبــتــا مــن بـعـد قـولكـم إلا
وقــال قــضــى أن ليــس يــعــبــد غــيــره
فـمـن شئت فاعبد فهو رب السما الأعلى
كــلام تــكــاد الأرض تــنــشــق والسـمـا
تـــفـــطـــر أو كـــادت تـــكـــون مـــهـــلا
لقـــد أحـــدثــوا ذنــبــا أدلتــهــم بــه
مـــنـــام يـــرى أو وارد كـــاذب يــقــلى
وقــالوا أخــذنــاه عــن الله لم يــكــن
بــواســطــة تــوحــى فــاســتــاذنـا أعـلى
فــقــلنـا كـذبـتـم ليـس مـن بـعـد أحـمـد
فــتــى يـأخـذ الأحـكـام عـن ربـنـا جـلا
ولكـــنـــه أبـــقـــى كـــتـــابـــا وســـنــة
فــمــن يـقـتـفـى حـكـمـا لغـيـرهـمـا ضـلا
وذلكــم الشــيــطــان يــبــدى لبــعــضـكـم
وقــد لا يـرى شـيـئا فـيـخـلق مـسـتـمـلا
ورؤيا الفتى والنفث في الروع أن أتى
عـلى الشـرع وفـقـا فـهـو خير فما يقلى
وان لم يـــوافـــقــه فــخــفــه فــإنــهــا
وســاوس شــيــطــان رشــقــت بــهــا نـبـلا
ومـن تـره يـمـشـى عـلى الماء في الهوى
ولم تــعـتـبـر بـالشـرع حـرمـا ولا حـلا
فـــــذلك دجـــــال فـــــكـــــذبــــه أن روى
فــمــا هــو فــي أخــبـاره إن روى عـدلا
وفـي السـحـر مـا يحكى الكرامات والذي
يـمـيـز ذا عـن ذا ويـعـلي الذي استعلا
هــو الشــرع فــليــســتــعـصـمـون بـحـبـله
وليّـون والأشـقـون مـن قـطـعـوا الحـبلا
وقــالوا مــقــامــات الولايــة عــنـدنـا
تــضــاهــي مــقـامـات النـبـوة بـل اعـلا
فــقــد كــذبــوا ضــد الولي هــو العــدو
فـــمـــا مـــتـــق الأولى كـــمـــا بــتــلا
لقــد خــاب ذو عــلم تــعـاصـى ولم يـقـم
ويـــجـــعـــل أعـــداء الإله له شـــغـــلا
ألا فـاعـلمـوا أن السـكـوت عـلى الأذى
لرب الســمــا مــن يــوم حــرم مــا حــلا
تــخــافــون مــاذا فــرق الله بــيــنـكـم
ولف مــن المــحــيــيــن ســنـتـه الشـمـلا
تــخــافــون أن تــخـلى المـنـازل مـنـكـم
ألا إنــهــا مـنـكـم وأنـتـم بـهـا أهـلا
أيـــبـــقــى هــذا الاعــجــمــي بــكــفــره
عــزيـزا وأنـتـم مـثـل فـقـع الفـلا ذلا
ويُــســمــعــنــا مــن ربــنــا مـا يـسـؤنـا
فـنـغـضـي له عـنـهـا ونـرخـي له الحـبلا
يــقــولون حــســب المــرء إصـلاح نـفـسـه
واصــلاح مـا يـسـنـى له الشـر والأكـلا
وهــيــهــات لم نــخــلق لهــذا وشــر مــن
قـرا أو ورى مـن هـمـه البـطـن أن يملا
فـلا عـاش مـن للعـيـش يـغضى على الأذى
لمــولاه إلا عــيــشــة الواله الثـكـلى
فــمــا للفــتــى للنــفــس واق ونــفــســه
تــفــي ديــنــه فــالديـن قـيـمـتـه أعـلى
أمــا جــاهــدوا فــي الله حــق جــهــاده
خــطــاب لنــا مــن ربــنــا عــمـم الكـلا
فــذو العــجــز مــنــا بـاللسـان جـهـاده
وذو البـطـش ضـربـا بـالحـسـام فـلا شلا
فـمـا أحـسـن التـقـوى ومـا أيـمن الهدى
وأســعــد عــبــد ســل فــي نــصــره نـصـلا
ومــا أقــدر البــارى عـلى نـصـر نـفـسـه
ولكــنــه يــبــلى اخـتـيـاراً لمـن يـبـلى
عــــلى جــــهــــاد بــــاللســــان أقــــوله
وأنــت ابـن إسـمـاعـيـل جـاهـدهـم فـعـلا
فــوالله لا حــابـيـت فـي ديـنـي امـرءا
ولا صــانــعــت نــفــسـي بـخـالقـهـا خـلا
ووالله لا يـــــؤذي إلهـــــي بــــبــــلده
أنــام بـهـا عـيـنـا وأمـشـى بـهـا رجـلا
وفــيــهــا إلى الأصــنــام داعـي ضـلالة
يـــرى أنـــهـــا لله أن عـــبــدت مــجــلى
وقــد رســا فــيــهــا وطـالا عـلى الورى
وأذعـــن مـــن فــيــهــا لقــولهــمــا ذلا
أبــى الله ألا يــســتــتــابـا ويـرجـعـا
إلى مــلة الإســلام أو يـمـضـيـا قـتـلا
وحــتــى أراهــا لا ارى مــســلمــا بـهـا
ذليــلا عــليــه كــافــر طـال واسـتـعـلا
ألا يــا ابـن إسـمـعـيـل لا تـهـمـلنـهـم
مـا أمـرهـم بـالطـعـن فـي ديـنـنـا سهلا
ولا تــصــغ للفـتـوى التـي نـطـقـت بـهـا
رجــال هــوى حــابــوا رجـال هـوى شـكـلا
وإن شـئت أن تـدرى بـكـنه الذي انطووا
عــليــه ومــا قــد خــاتــلوك بــه خـتـلا
فـسـل عـنـهـم فـي الطـرس وضـع خـطـوطـهـم
بـمـا خـالفـوا فـيـه النـبـيين والرسلا
وكــلفــهــم إن يــكــتــب المــرء مــنـهـم
بـمـا كـان أفـتـى فـيـه سـراً ومـا أمـلى
تـــجـــدهـــم حـــزانــا مــطــرقــيــن أذلة
ومــن يــعــص أمــر الله أو نــهـيـه ذلا
يــخــافــون أن تـبـقـى الخـطـوط عـليـهـم
مـن العـار خـزيـا لا يـمـوت ولا يـبـلى
فــتــخــزيــهــم أقـلامـهـم فـي حـيـاتـهـم
وتــخــزى إذا مــاتـوا وراءهـم النـسـلا
ولكــن هــنــا فــتــوى رجــال خــطــوطـهـم
كـسـتـهـم وقـد مـاتـوا عـلى فضلهم فضلا
فـــتـــاوى بـــدر الديـــن ابــن دمــاعــة
وامـــثـــاله اكــرم بــه وبــهــم مــثــلا
إذا قـــرئت للمـــســـلمـــيــن تــرحــمــوا
وودت قــــلوب ان يـــكـــون لهـــم نـــزلا
تــواريــخ أبــقــت حــســن ذكــر وراءهــم
بــمــا قــدمــوا مــن صــالح لهــم قـبـلا
ظــفــرت بــهــا تــبـدى لك الحـق واضـحـا
وتـــكـــشـــف أمـــراً كــلفــوك له حــمــلا
وأنــت التــقـي الطـاهـر العـرض شـوشـوا
عـــليـــك بــقــول مــا أبــيــح ولا حــلا
تــأمــل فــتــاوى المـسـلمـيـن وخُـذ بِهَـا
ودع قـول مـن يـحـكـي المـحـال ومـن ضلا
فــتــاوى لا يــســطــيـع يـنـكـرهـا امـرؤ
ومــن مــنـكـر شـمـسـا عـلى طـرفـه تـجـلى
ومــا ســرنــي نــفــيــانــهــا ليــزيـدنـي
يــقــيــنـا فـان الأمـر أوضـح ان يـجـلى
ولكــن لتــجــلو عــنــك مــا لبــسـوا بـه
وتــغــســل امــراً خــادعــوك بــه غــســلا
وغــيــرك لا يــأســى عـلى وجـهـه الهـدى
أقـــبـــل إقــبــالا عــلى الحــق ام ولىّ
فـــأنـــت الذي إن شـــئت وطـــدت ركــنــه
وقـد هـم أن تـجـتـث مـنه العدى الاصلا
فــيـا فـرحـة الإسـلام إن كـشـف الغـطـا
لأحــمــد عــن مــن بــالغــرور لنــا دلا
فـــمـــن للهـــدى مـــنــه بــيــوم يــعــزه
ويـــكـــســو عــراه بــعــد عــزتــهــم ذلا
تــمــد بــه الأيـدي لك الخـلق بـالدعـا
ويــرضــى بــه الرحـمـن والمـلأ الأعـلى
وتـــمـــلى قــلوب المــســلمــيــن مــســرة
تــعــم ويــمـلا سـرهـا الحـزن والسـهـلا
فـحـب الورى الإسـلام قـد مـازج الدمـا
وقـد خـالط الامـشـاج واللحـم والأشـلا
شــريــعــتــك انــثــالت عـليـهـا عـصـابـة
تــنــاولن أشــلاهــا وتــاكــلهــا أكــلا
وقــد شــرعــوا شــرعــا أبــاح لهــم بــه
إمـامـهـم أن يـعـبـدوا الشـمـس والعجلا
وقـد صـنـفـوا فـي المـدح فـيـه أكـاذبـا
ليـسـتـفـززوا عـن ديـنك الجاهل الغفلا
ووافــقــهــم فــي مــدحــه بـعـض مـن بـلي
مــن العــلمــا أقــبــح بـه وبـمـا أبـلى
وهــذي فــتــاوي شــيــخــهــم فـي فـصـوصـه
فــضــائحــهــا تــخـزى وجـوهـهـم الخـجـلى
دعـــوه فـــمـــا عـــن ربـــنـــا ونــبــيــه
لكـــم عـــوض فـــيـــه ولا غــيــره أصــلا
خـذوا نـصـح مـن دانـا الثـمـانـيـن سـنه
وذلك عــــمــــر مــــن يـــقـــاربـــه قـــلا
نـــصـــحـــت بـــه رب الســمــآء وأحــمــدا
مــليــك البــرايـا والأجـانـب والأهـلا
لأكـسـب خـيـرا بـالدعـا مـن ذوى التـقى
وبــالســب مــن ذى شـقـوة حـمـل الثـقـلا
ألا يـا ابـن إسـمـعيل راجع ذوي التقى
ومـن فـيه خيراً لا ذوى النطفة الطحلا
إلهـــــي ألهـــــمــــه رضــــاك فــــارضــــه
عن الحق وارض الحق عنه الرضى الجزلا
وشــــدد عـــلى الأعـــدا بـــه لك وطـــأة
فـاصـلح بـه فـي أهـل شـرعـك مـا اخـتـلا
وحـــبـــب إليـــه مـــا تـــحـــب مــكــرمــا
وبــغــض إليــه مــا بــغــضـت ومـا يُـقـلى
وألف بـــه بـــيـــن القـــلوب وكـــن بـــه
حـــفـــيـــا وزد يـــارب أعـــداءه خـــذلا
وتـــمـــم له هــذا الكــمــال بــعــصــمــة
يــظــل بـهـا غـيـث الرضـى عـنـه مـنـهـلا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك