كَلامُكَ حُرٌّ وَالكَلامُ غُلامُ

13 أبيات | 294 مشاهدة

كَـــلامُـــكَ حُــرٌّ وَالكَــلامُ غُــلامُ
وَسِــحــرٌ وَلَكِــن لَيـسَ فـيـهِ حَـرامُ
وَدُرٌّ وَلَكِـن بَـيـنَ جـنـبـيـكَ بَـحرهُ
وَزَهـــرٌ وَلَكِـــن الفُــؤادَ كِــمــامُ
وَبَــعـدُ فـإِن وَدَّعـتَـنـي بـخَـداعَـةٍ
فَـحَـقّـيَ أَن يَـجـنـي عَلَيهِ السَلامُ
أَعـنِّيـ عَلى نَفسي بِتَزويد أَسهلي
بَـلى وَقُـل فَـلا شَـيء عَلَيك حَرامُ
فــدونـكَهُ إِذ لَم أَجِـد ليَ حـيـلَةً
وَقَـلبـيَ فاِعلَم في الطَعامِ طَعامُ
فَهَـنَّئـتَهُ زاداً وَفي الصَدر وَقدَةٌ
وَلِلصَـبـر مِـن دونِ الفُـؤادِ غَرامُ
لَقَـد كـانَ فـألٌ مِـن سمائِكَ مؤنسٌ
فَـقَـد عـادَ ضـدّا وَالعَـراءُ رمـامُ
تَـحَـلَّيـتَ بِـالدانـي وَأَنـتَ مُباعِدٌ
فَـيـا طـيـبَ بَـدءٍلَو تَـلاهُ تَـمـامُ
وَيـا عَـجَباً حَتّى السِماتُ تخونني
وَحَـتّـى اِنـتِـبـاهـي للصّديقِ مَنامُ
أَضـاءَ لَنـا أَغـمـات قُـربُـك بُرهَةً
وَعـادَ بِهـا حـيـن اِرتَـحـلتَ ظَلامُ
تَـسـيـرُ إِلى أَرضٍ بِهـا كُنتَ مُضغةً
وَفيها اِكتَسَت باللَحمِ منك عِظامُ
وَأَبقى أَسامُ الذلَّ في أَرضِ غُربَةٍ
وَما كُنتُ لَولا الغَدر ذاكَ أُسامُ
فَـبُـلِّغـتُهـا فـي ظـلِّ أَمـنٍ وَغِـبطَةٍ
وَسُــنّــيَ لي مِــمّــا يــعـوقُ سَـلامُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك