كلما عن رثائك الفكر كلاَّ
16 أبيات
|
193 مشاهدة
كـلمـا عـن رثـائك الفكر كلاَّ
أسـعـد الدمع مقولي فاستهلا
لا أقـول الديـار بعدك أقوت
أَوَهـل قـد ألفـت غـير المصلى
لا ولا بـعـدك العـبـاد بثكلٍ
إنـمـا بـعـدك العـبـادة ثكلى
جار حكمُ القضا بفقدك يا من
وسـع النـاس منه قسطاً وعدلا
كـنـت للمـهـتـدي بـرشدك شمساً
كـنـت للمـلتـجـي بـعـدلك ظـلاَّ
كـنـت للعـلم والرشـاد مـعـزّاً
كــنــت للغـيِّ والعـنـاد مُـذِلاَّ
كنت ذا راحة من الغيث أندى
كـنـت ذا همةٍ من الشهب أعلى
كـنـت ذا شـدة أمـرَّ مـن الصـب
رِ وذا رقـة مـن الشـهـد أحلى
ولسبع الأفلاك قد كنت قطباً
ولعـشـر العقول قد كنت عقلا
كـنـت بـعـض الورى تُـعَـدُّ ولكن
كنت بالفضل تعدل الناس كُلاَّ
مـثـريـاً كـنـت مـن صلاح وفضلٍ
ومـن المـال حـيـث يفنى مُقلاَّ
يـا لخـطـب دهـى الرشاد فجلاَّ
رحـل الزهـد والتقى حين حلاَّ
أيّ عـقـد بـدونـه نـوب الدهـر
وفــيــه جـيـد الحـمـام تـحـلَّى
أي طــود أشــمَّ صــدَّعــه الخــط
بُ وعـرش أركـانَه الحـتـفُ ثلاَّ
أي نـجـم مـن الهـدايـة أهـوى
صــعــقــاً مــذله الإِله تـجـلّى
يـوم أضـحـى الحـسينُ جارَ عليٍّ
ولطـه أبـقـى شـجـونـاً وثـكـلا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك