كلما هبت شمال وصبا
51 أبيات
|
389 مشاهدة
كــلمــا هــبــت شــمــال وصــبــا
هــام قــلبــى للقــاكــم وصـبـا
واذا لعـــــلع حـــــادى لعــــلع
زادنــى الشــوق اليـكـم وصـبـا
واذا شــمــت بــريــقـا نـحـوكـم
عــاد مــنــه لى نــحــول وصـبـا
واذا العــاذل فــيـكـم لامـنـى
زدت بــالعــذل اليــكــم طـربـا
فـارحـمـوا صـبا بكم فيكم لكم
ذاب وجــــدا وقــــواه ذهـــبـــا
صــبـره فـركـمـا قـرّبـه السـقـم
والنـــــوم له مـــــا ذهــــبــــا
لا يـرى السـلوة أن تأتى لمن
لا يـرى غـيـرهـوا كـم مـذهـبـا
يـا عـريـبـا حـبـهـم فـي مهجتى
وهـمـو قـد سـكـنـوا سـفـح قـبـا
أتــرى عــيــنــى تــرى حــيــكــم
وأقـــضـــى بـــلقـــاكـــم أربـــا
وأرى طــيــبــة والقــبــر الذى
بــربـاه المـجـد والفـخـر ربـا
مــنــزل حــلّ أجــلّ الانــبــيــا
فــيـه أعـلى مـرسـليـهـم رتـبـا
مـوطـن فـيـه ثوى الهادى الذى
قـد حـوى الفـضـل وساد العربا
النــبـيّ الهـاشـمـىّ المـصـطـفـى
مـلجـأ اللاجـيـن كـهـف الغربا
صــفـوة الله خـتـام الانـبـيـا
أطــهــرالخــلق وأزكــى نــسـبـا
خــيــرهـم خـلقـا وأرضـى خـلقـا
وأســـدّ النـــاس رأيــا ونــبــا
جـــاء بـــالحـــق وللحـــق هــدى
كـــم خـــفــىّ بــهــداه أعــربــا
وبــشــهــر خــص بــالرعــب فـكـم
مـن عـنـيـد مـن بـعـيـد أرعـبـا
كـم حـنـيـنـي فـي حنيني للعدا
عــنــدمـا مـنـه تـلقـوا نـصـبـا
وبــبــدر كــم رمـى قـيـلا وكـم
مـــن قـــلوب بــقــليــب قــلبــا
فـــاطـــر الأعـــداء يـــس الذي
زمــر الكــفـار بـالفـتـح سـبـا
قــد حــمــى الله حــمـاه فـلذا
مــا نــحــاه ذو أذى الاكــبــا
كـم نـوى السـوء له قـوم فـفـى
الحــيـن مـنـه فـرّ لمـا حـصـبـا
وبــتــمــر مــلء كــفــيــه كـفـى
مـن أتـى الخـنـدق غـاز سـغـبـا
ســبــحــت صــمّ الحـصـى فـي يـده
وشــكـا الثـلب اليـه التـعـبـا
والى الســبــع الســمـوات رقـى
لمــقــام غــيــره عــنــه نــبــا
والى قـــاب دنـــا مــخــتــرقــا
وحــده قــبــل التــدلى حــجـبـا
وأتــى مــفــرشــه ســخـنـا كـمـا
كــان مــنــه للمــصــلى ركــبــا
وغــدا يــخـبـر قـومـا عـانـدوا
حــســدا مــن وصــفـه مـا كـذبـا
فــأرادوا مــنــه نـعـتـاعـنـتـا
فــله جــاء يــالذى قــد طـلبـا
رفـــع الله له الاقـــصــى الى
أن أتــاهــم عـن عـيـان بـنـيـا
والى العــيــر الذى حــدّثــهــم
عـنـه في المسرى فزادوا ريبا
وأبـو الا التـمادى في الاذى
وعــــتــــوا وعــــنـــادا وابـــا
شــقــوة عــمــت فــعــمـت عـنـهـم
حــيـن ضـلوا وأضـلوا السـبـبـا
مـعـجـزات المـصطفى خير الورى
مــعــجــزات كـلّ مـن قـد حـسـبـا
كــل فــضـل فـي الورى سـار فـن
فــيـضـه فـضـلا لهـم قـد وهـبـا
ليـن السـلم جـواد فـي العـطـا
فـإذا الهـيـجـاء هـاجـت صـلبـا
خـلقـه القـرآن يـرضـى ان رضـى
واذا كــان غــضــوبــا غــضــبــا
عـوهـن لاج غـوث راج مـن نـحـا
نــحــوه يــرجـوه نـال الطـلبـا
فــبــه لذ فــي المــلمـات وعـذ
تـنـج فـى الداريـن مما أرهبا
وأنـخ فـي بـابـه راحلة العزم
والزم بــــــجــــــاه الادبــــــا
ثـــم قـــف وقـــفـــة ذل ســائلا
ســائل الادمــع مــبــد رهــبــا
ثـم قـل مـسـتـصـرخـا مـسـتـنجدا
يـا عـظـيـم الفـضـل غوثا حسبا
أزمـتـىن اشـتـدّت وزادت كربتى
مــالهـا الاك يـمـحـو الكـربـا
لك أشكو ثقل وزر أنقض الظهر
مــنــه قــد لقــيــت النــصــبــا
والى ركـــنـــك مــنــه ألتــجــى
والى حــصــنــك ســمــت الهـربـا
كــن شــفــيــعـا للحـمـيـدى اذا
مــالظــى فـي الحـشـرشـب لهـبـا
وأغــــثــــه بـــمـــتـــاب صـــادق
مـنـه أثـقـال الخـطـايـا كـهبا
وأصـــولى وفـــروعـــى هـــبــهــم
لمــحــة مــنـك ومـن قـد صـحـبـا
وارض عـنـى وارض عـنـى الغرما
حــيــث مــالى وصــديـقـى ذهـبـا
لك أهــــــدى صـــــلوات أبـــــدا
وســلامــا عــطــرا مــسـتـعـذبـا
والى آلك والاصــــحــــاب مــــع
تـابـعـيـهـم مـا سـرت ريـح صبا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك