هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

كلما هبت شمال وصبا

للشاعر عبد الرحمن الحميدي

1
كــلمــا هــبــت شــمــال وصــبــا
هــام قــلبــى للقــاكــم وصـبـا
2
واذا لعـــــلع حـــــادى لعــــلع
زادنــى الشــوق اليـكـم وصـبـا
3
واذا شــمــت بــريــقـا نـحـوكـم
عــاد مــنــه لى نــحــول وصـبـا
4
واذا العــاذل فــيـكـم لامـنـى
زدت بــالعــذل اليــكــم طـربـا
5
فـارحـمـوا صـبا بكم فيكم لكم
ذاب وجــــدا وقــــواه ذهـــبـــا
6
صــبـره فـركـمـا قـرّبـه السـقـم
والنـــــوم له مـــــا ذهــــبــــا
7
لا يـرى السـلوة أن تأتى لمن
لا يـرى غـيـرهـوا كـم مـذهـبـا
8
يـا عـريـبـا حـبـهـم فـي مهجتى
وهـمـو قـد سـكـنـوا سـفـح قـبـا
9
أتــرى عــيــنــى تــرى حــيــكــم
وأقـــضـــى بـــلقـــاكـــم أربـــا
10
وأرى طــيــبــة والقــبــر الذى
بــربـاه المـجـد والفـخـر ربـا
11
مــنــزل حــلّ أجــلّ الانــبــيــا
فــيـه أعـلى مـرسـليـهـم رتـبـا
12
مـوطـن فـيـه ثوى الهادى الذى
قـد حـوى الفـضـل وساد العربا
13
النــبـيّ الهـاشـمـىّ المـصـطـفـى
مـلجـأ اللاجـيـن كـهـف الغربا
14
صــفـوة الله خـتـام الانـبـيـا
أطــهــرالخــلق وأزكــى نــسـبـا
15
خــيــرهـم خـلقـا وأرضـى خـلقـا
وأســـدّ النـــاس رأيــا ونــبــا
16
جـــاء بـــالحـــق وللحـــق هــدى
كـــم خـــفــىّ بــهــداه أعــربــا
17
وبــشــهــر خــص بــالرعــب فـكـم
مـن عـنـيـد مـن بـعـيـد أرعـبـا
18
كـم حـنـيـنـي فـي حنيني للعدا
عــنــدمـا مـنـه تـلقـوا نـصـبـا
19
وبــبــدر كــم رمـى قـيـلا وكـم
مـــن قـــلوب بــقــليــب قــلبــا
20
فـــاطـــر الأعـــداء يـــس الذي
زمــر الكــفـار بـالفـتـح سـبـا
21
قــد حــمــى الله حــمـاه فـلذا
مــا نــحــاه ذو أذى الاكــبــا
22
كـم نـوى السـوء له قـوم فـفـى
الحــيـن مـنـه فـرّ لمـا حـصـبـا
23
وبــتــمــر مــلء كــفــيــه كـفـى
مـن أتـى الخـنـدق غـاز سـغـبـا
24
ســبــحــت صــمّ الحـصـى فـي يـده
وشــكـا الثـلب اليـه التـعـبـا
25
والى الســبــع الســمـوات رقـى
لمــقــام غــيــره عــنــه نــبــا
26
والى قـــاب دنـــا مــخــتــرقــا
وحــده قــبــل التــدلى حــجـبـا
27
وأتــى مــفــرشــه ســخـنـا كـمـا
كــان مــنــه للمــصــلى ركــبــا
28
وغــدا يــخـبـر قـومـا عـانـدوا
حــســدا مــن وصــفـه مـا كـذبـا
29
فــأرادوا مــنــه نـعـتـاعـنـتـا
فــله جــاء يــالذى قــد طـلبـا
30
رفـــع الله له الاقـــصــى الى
أن أتــاهــم عـن عـيـان بـنـيـا
31
والى العــيــر الذى حــدّثــهــم
عـنـه في المسرى فزادوا ريبا
32
وأبـو الا التـمادى في الاذى
وعــــتــــوا وعــــنـــادا وابـــا
33
شــقــوة عــمــت فــعــمـت عـنـهـم
حــيـن ضـلوا وأضـلوا السـبـبـا
34
مـعـجـزات المـصطفى خير الورى
مــعــجــزات كـلّ مـن قـد حـسـبـا
35
كــل فــضـل فـي الورى سـار فـن
فــيـضـه فـضـلا لهـم قـد وهـبـا
36
ليـن السـلم جـواد فـي العـطـا
فـإذا الهـيـجـاء هـاجـت صـلبـا
37
خـلقـه القـرآن يـرضـى ان رضـى
واذا كــان غــضــوبــا غــضــبــا
38
عـوهـن لاج غـوث راج مـن نـحـا
نــحــوه يــرجـوه نـال الطـلبـا
39
فــبــه لذ فــي المــلمـات وعـذ
تـنـج فـى الداريـن مما أرهبا
40
وأنـخ فـي بـابـه راحلة العزم
والزم بــــــجــــــاه الادبــــــا
41
ثـــم قـــف وقـــفـــة ذل ســائلا
ســائل الادمــع مــبــد رهــبــا
42
ثـم قـل مـسـتـصـرخـا مـسـتـنجدا
يـا عـظـيـم الفـضـل غوثا حسبا
43
أزمـتـىن اشـتـدّت وزادت كربتى
مــالهـا الاك يـمـحـو الكـربـا
44
لك أشكو ثقل وزر أنقض الظهر
مــنــه قــد لقــيــت النــصــبــا
45
والى ركـــنـــك مــنــه ألتــجــى
والى حــصــنــك ســمــت الهـربـا
46
كــن شــفــيــعـا للحـمـيـدى اذا
مــالظــى فـي الحـشـرشـب لهـبـا
47
وأغــــثــــه بـــمـــتـــاب صـــادق
مـنـه أثـقـال الخـطـايـا كـهبا
48
وأصـــولى وفـــروعـــى هـــبــهــم
لمــحــة مــنـك ومـن قـد صـحـبـا
49
وارض عـنـى وارض عـنـى الغرما
حــيــث مــالى وصــديـقـى ذهـبـا
50
لك أهــــــدى صـــــلوات أبـــــدا
وســلامــا عــطــرا مــسـتـعـذبـا
51
والى آلك والاصــــحــــاب مــــع
تـابـعـيـهـم مـا سـرت ريـح صبا

عن القصيدة

«كلما هبت شمال وصبا» قصيدة للشاعر عبد الرحمن الحميدي، أحد شعراء العصر العثماني، عدد أبياتها 51 بيتاً ، نُظمت على البحر الرمل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ب». مطلعها: «كــلمــا هــبــت شــمــال وصــبــا ... هــام قــلبــى للقــاكــم وصـبـا». ولـعبد الرحمن الحميدي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الرمل

تعليقات القراء 0