كَمالَ الدّينِ أَنتَ لِكُلِّ خَيرٍ

18 أبيات | 392 مشاهدة

كَـمـالَ الدّيـنِ أَنـتَ لِكُـلِّ خَـيرٍ
وَعـارِفَـةٍ تُـفـيـدُ الشُـكـرَ أَهـلُ
مُـخـائِلُكَ الجَـمـيـلَةُ أَخـبَرَتنِي
بِــأَنَّكـَ لا يَـبُـورُ لَدَيـكَ فَـضـلُ
وَها أَنا كُلَّما اِستَأذَنتُ قالَت
لِيَ الحُــجّــابُ لِلمَـخـدُومِ شُـغـلُ
فَـإِن قُـلتُ اِعـلمُـوهُ بِغَيرِ إِذنٍ
مَــقــالَةَ مَــن لَهُ أَدَبٌ وَعَــقــلُ
رَأَيــتُ لِكُـلِّهِـم عَـنّـي اِزوِراراً
جُـنـوحَ العِـجـلِ مالَ عَلَيهِ عِجلُ
وَطـالَ عَـنـاي يَـومـاً بَـعدَ يَومٍ
وَكُـــلُّهُـــمُ عَـــلَيـــهِ ذاكَ سَهــلُ
وَلَولا كَـثـرَةُ الأَشغالِ فَاِعلَم
لَمـا خَـفَـقَـت إِلى نـاديـكَ نَعلُ
وَإِهـداءُ السَـلامِ إِلَيـكَ شَـأني
فَهَـل لِسـلامِ مُـصـفي الوُدِّ ثِقلُ
وَلِلحُــجّــابِ وَهــمٌ غَــيــرُ هَــذا
وَلِلأَوهـامِ فـي الأَذهـانِ فِـعلُ
وَلا وَاللَهِ مـا بِـدُخُـولِ مِـثلي
عَـلَيـكَ يَـفُـوتُ أَهلَ الذَنبِ ذَحلُ
فَـإِنّـي بِـعـتُ مَـركُـوبي وَما لي
سِـــواهُ يَـــدٌ أَنُــوءُ بِهِ وَرَحــلُ
بِــأَوكَــسِ قِـيـمَـةٍ فـي شَـرِّ وَقـتٍ
وَعَضلُ البَيعِ في الحاجاتِ بسلُ
وَقُــلتُ أَقــي بِهِ عِــرضــي لِئَلّا
يَـرَى حَـسَـبـي بِعَينِ النَقصِ نَذلُ
وَكُـــلٌّ عـــالِمٌ لَكِــن خَــضُــوعــي
لِغَـيـرِ عُـلاكَ بَـعـدَ اللَهِ خَـبلُ
فَـمـا رابَ المُجاهِدَ مِن دُخولي
وَأَبــيَــكَ إِنَّ ذا لَعَــمـىً وَجَهـلِ
وَذا حِـيـنَ الوداعِ وَسَوفَ يَأتي
ثَــنـاءٌ يُـطـرِبُ الأَسـمـاعَ جَـزلُ
فَـلا عَـبَـثَـت بِساحَتِكَ اللَيالي
فَــإِنَّكــَ لِلصَّديــقِ يَــدٌ وَنَــصــلُ
وَلا بَـرِحَـت عِداتُكَ حَيثُ كانُوا
وَكُــلُّ حَــيــاتِهِــم حَــربٌ وَثَـكـلُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك