كما عاذلٍ في عادلِ القدّ لامْ

22 أبيات | 192 مشاهدة

كـمـا عاذلٍ في عادلِ القدّ لامْ
وبـانَ لمّـا بـان فـي الخدّ لام
ومــــا درى أنــــيّ لمّـــا بـــدا
زدت غـرامـاً فـوق ذاك الغـرام
قــد لامــنـي والوَرد فـرد وإذ
ثُــنِّيـَ بـالريـحـانِ كـفَّ المـلام
الحـــمـــد لله عــلى مــا جــرى
فــإنّ هـذا بـغـيـة المـسـتـهـامْ
أراحــنــي الرحــمــن إذ زاحــه
جـوزيـت خيراً شعرَ هذا الغلام
طــردت يــا نـمـلَ عـذارِ الرشـا
عـنـي أفاعي العاذلينَ اللئام
خـــلعُ عـــذاري فـــي عـــذارٍ له
يـقـيـمُ لي عـذريَ بـيـن الأنامْ
هــواه مــســتَـولٍ عـلى مـهـجـتـي
وحــبّه فــي دارِ قــلبــي أقــامْ
عـلامـة العـصـر الشـهـاب الذي
مـقـامـه فـي الفضل أعلى مقامْ
عـــنـــصــره أفــئدةُ النــاسِ إذ
مـا ثَـم قـلبٌ لم يـكن فيه هامْ
تـــزدحـــم النــاسُ عــلى حــبــهِ
والمَـوردُ العـذبِ كثيرُ الزحامْ
أنـدى يـداً في الجودِ من حاتمٍ
أصــدق فــي أقــوالهِ مـن حَـذامْ
لم ألقَ فـيـمـا عـشـتـهُ عـالمـاً
يــقـال فـيـه حـاز كـل الوسـام
قـد جُـمـعـت فـيـه صـفـات الورى
ومــلَكـتـهُ المـكـرمـاتُ الزمـام
إن قــال فـي مـشـكـلة لم يـكـن
يـحـومُ حـولَ العـقل منها حَمامْ
حـــلّت مـــن القــلبِ ســويــداءَهُ
وارتسمت في الذهنِ أي إرتسام
يـا سـيـداً مـا مثلهُ في الورى
إلاّ كـبـدرٍ فـي ديـاجي الظلام
لقــد تــقـضّـى شـاكـراً مـثْـنـيـاً
عـليـكَ عـنـد اللهِ شهرُ الصيامْ
وجـاء عـيـدُ الفـطـر فـاهنأ به
أحـيـاكـمـو الله إلى كـل عـامْ
عـيـدان هـذا العـيـد أدنـاهما
وأكـبـر العـيـدينِ برءُ السقام
عـش فـي أمـانِ اللهِ فـي نـعـمةِ
ودُم بــعــزٍ وارق فـوق المـرامْ
مـا رنـح الغـصـنَ نـسـيمُ الصبا
وعـطّـر الأكـوانُ مـشـكُ الخـتامْ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك