كَم أَعيا بِحَربِ أَعزَل

27 أبيات | 494 مشاهدة

كَــم أَعــيــا بِــحَـربِ أَعـزَل
وَيَــســبـي جَـيـشَ اِصـطِـبـاري
سَــفّــاك تَـزهـيـهِ القِـلادَه
قَـــديـــرٌ بِـــلا اِقـــتِــدارِ
الطَــرفُ بِــالنــورِ قــاصِــر
عَـن رَبـرَب تِـلكَ المَـقـاصِـر
تَــــحُــــفُّ بِهــــا خَـــواطِـــر
وَتَــتــعَــب فــيـهـا خَـواطِـر
الحَـــتـــفُ غُـــرورٌ فـــاتِــر
لا أَرهَـــب غِـــرارَ بــاتِــر
وَلُقـيـا ذي الغُـنـجِ أَقـتَـل
لِلصَــــبِّ مِـــن ذي الغِـــرارِ
عَــيــنــاك فــيــهـا زِيـادَه
أَعــيَــت مــاضــي الشِــفــارِ
بـي أَهـيَـف كَـالغُصنِ تَثنيه
ريـــحـــانِ صَـــبـــا وَسُــكــرُ
هَــل يُــرشَــف مُــقَـبَّلـُ فـيـهِ
وِردانِ شَهــــــدٌ وَخَـــــمـــــرُ
لَو أَسـعَـف مـوسـى مُـحِـبّـيـه
أَروانـــي وَالشَـــوقُ جَــمــرُ
مِــن سُــقـيـا ذاكَ المُـقَـبَّل
العَــــذبِ وَمَــــن يُـــمـــاري
مِـسـواك مَـقـبـولُ الشَهـادَه
يَـــــروي عَـــــن رِيِّ الأَوارِ
أَفـــادا مـــاءَ الشُـــجـــون
مِــن صَـدري حُـلوُ المَـراشِـف
قَــد زادا عَــلى الغُــصــون
بِـــالخَـــصــرِ وَبِــالسَــوالِف
وَســــادا بَــــدرَ الدُجــــون
بِــالثَــغــرِ وَبِــالمَــعـاطِـف
وَالظُـبـيـا بِـالنُـطـقِ أَخجَل
فَـــليُـــربــي وَلا مُــبــاري
وَلّاكَ حُــســنُــكَ السِــيــادَه
عَـــلى القُـــضــبِ وَالدَراري
كَــم تَـصـرَم فَـفَـوتُ لُقـيـاك
ظِـــمـــائي هَـــذي الدِمـــاء
لَو تَــرسُــم يُـصـبِـحُ جَـدواك
اِرجــــائي لَيـــلُ الرَجـــاء
أَو تَـنـظُـم فـي حُـسـنِ مَرآك
اِرمــــــــــــــائي إِلى رِواء
لَأَحـــيـــا نَــفــســاً وَعَــلَّل
مِــن قَــلبِ فــيــهِ مَــطــاري
أَهــواك وَالهَــوى عِــبــادَه
فَـــلا تَـــصِــلنــي بِــنــاري
أَســتَـدنـيـهِ حُـبّـاً فَـيَـنـزَح
وَيُــدنــيــهِ زَورُ المَــنــامِ
بادي التيهِ كَالمُهرِ يَمرَح
فَــيَــطــغــيــهِ مَـسُّ اللِجـامِ
غَـنَّتـ فـيـهِ غَـيـداءُ تَـمـزَح
فَـــتَهـــديــهِ حُــرَّ الغَــرامِ
بِــاللَهِ يــا طَــيـراً مُـدَلَّل
سِـــربـــي وَســـطَ القِـــفــارِ
إِيّـــاكَ تُـــحَــرِّكُ القِــلادَه
تَــرمــي صُــخَــيــرَةً بِــداري

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك