كَم أُوَرّي عَن لَوعَتي وَأُواري
27 أبيات
|
280 مشاهدة
كَــم أُوَرّي عَــن لَوعَــتــي وَأُواري
مــا أَجَــنَّتـ أَضـالِعـي مِـن أُواري
وَأُري صـاحِـبـي سـلواً وَفـي القَـل
بِ زِنـادٌ مِـن قـادِحِ الشَـوقِ واري
جَــلَداً أُظــهِــرُ السُــرورَ وَإِن أَض
مَـرتُ حُـزنـاً بَـينَ الحَشا مُتَواري
فَــسَـقـى اللَهُ بَـيـنَ آبِـل وَالمَـر
جِ ثِـقـالاً مِنَ الغَوادي السَواري
كُـلّ وَطـفـاءَ تـحـسـبُ الرَعدَ فيها
بَــعــدَ وَهــنٍ تَــجــاوُبَ الأَطـيـارِ
وَرُبـا عِـزَّتـا وَقَـد جـادَهـا الثَل
جُ وَلاحَــت مِــن ســائِرِ الأَقـطـارِ
كَــعَــروسٍ مِــن آلِ سـاسـانَ تُـجـلى
فــــي دَبــــيــــقـــي حُـــلَّةٍ وَإِزارِ
وَزَمــانـاً مَـضـى عَـلى آبِـل السـو
قِ وَلَيــلُ الشَــبــابِ وَحـفٌ خُـداري
وَمَـــسَـــرّاتُـــنـــا طِـــوالٌ عِـــراضٌ
وَاللَيــالي قَــصــيــرَةُ الأَعـمـارِ
أَجـتَـلي بِـنـتَ كُـرمَـةٍ خَزنتها ال
رومُ دَهـراً مـا بَـيـنَ طـيـنٍ وَقارِ
صَــيــدَ نــائِيَّةــُ المَـنـاسِـبِ لكِـنَّ
أَبـاهـا إِذا اِعـتَـزى كـانَ قـاري
مِـن يَـدي كُـلُّ مُـتـرَفٍ سـاحِرِ الطَر
فِ جَــمـيـلِ الأَوصـافِ كَـالديـنـارِ
بِــجَـبـيـنٍ مِـثـلِ الصَـبـاحِ مُـنـيـرٍ
تَـحـتَ لَيـلٍ تَـضـلُّ فـيـهِ المَـداري
مـا رَأى النـاسُ قَـبـلَهُ بَدرَ لَيلٍ
طــافَ فــي مَــجــلِسٍ بِـشَـمـسِ نَهـارِ
فـي رِيـاضٍ مِثلِ السَماءِ اِخضِراراً
زَيَّنـــَتـــهــا أَزاهِــرٌ كَــالدَراري
أَحـكَـمَ الصُـنـعَ شَهرُ كانونَ فيها
فَــشَــذاهــا يُــثــنــي عَــلى آذارِ
مِــثــلُ رِزقــي يَـدُرُّ لي بِـخُـراسـا
نَ وَمَـدحـي فـي أَهـلِ جَيرونَ جاري
أَتَــمَـنـاهُـم وَهَـيـهـاتَ أَقـصـى ال
دَهــرُ عَــنـهُـم داري وَشَـطَّ مَـزاري
غَـيـرَ أَنّـي أَطـوفُ فـي طَـلَبِ الرِز
قِ كَــأَنّـي كُـلِّفـتُ مَـسـحَ البَـراري
وَمــحــالٌ قَــولي لِنَــفــسـي عَـزاءً
سُــرعَـةُ السَـيـرِ عـادَةُ الأَقـمـارِ
لَو يُـخَـلّى القَـطـا لَنامَ وَلَو خُلّ
يــتُ لَم أَرمِ عَــن وِجـاري وَجـاري
وَلَو اَنّــي خُــيِّرتُ فـي هـذِهِ الدُن
يا لما اِختَرتُ غَيرَ قَومي وَداري
فَــأَيــادي مُـبـارِزُ الديـنِ أَدنـى
لِثَـــرائي وَعَـــزمُهُ لانــتِــصــاري
أَدرَكَـتـنـي نُـعماهُ في آخر الهِن
دِ فَــمــا ظَــنُّكــُم بِهِ وَهـوَ جـاري
أَمَّنـتـنـي يـمـنـاهُ مِـن جـورِ أَيّا
مــي وَجــادَت يَــســارُهُ بِــيَـسـاري
مَهَّدَ الشـامَ عَـدلُهُ فَالطَلا الأَخ
رقُ يَـرعـى مَـعَ الذِئابِ الضَـواري
دامَ تُـخـطـيـهِ حـادِثـاتُ المَنايا
نــافِــذاً حُــكــمُهُ عَـلى الأَقـدارِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك