كَم إلى كَم أذوبُ شوقاً إليكا
4 أبيات
|
348 مشاهدة
كَم إلى كَم أذوبُ شوقاً إليكا
ليسَ يخفى ما بي غليلٌ عليكا
لو تَـرى مـنكَ ما أراهُ إذ لا
حَ سـوادُ المـدادِ مـن شـفتيكا
حـيـنَ تـحـمـرُ وجـنـتـاكَ ويحمرُّ
بـيـاضُ التـقـبيلِ من وجنتيكا
لتــمــنــيــن أن يـقـبـلنَ خـدَّي
كَ وإن لم تــصـل إلى خـدَّيـكـا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك