كم تصبَّاني رنينُ الجرسِ
للشاعر أبو الفضل الوليد
1
كــم تــصـبَّاـنـي رنـيـنُ الجـرسِ
وأنــا تــحــت ســتــارِ الغَــلسِ
2
في مصلَّى الديرِ ترجيعُ الصَّدى
شـاقَ نـفـسـي دونَ كـلّ الأنـفس
3
لم تــــكُـــن ديِّنـــةً لكـــنَّهـــا
إن تـجـد ذا وَحـشـةٍ تـسـتـأنـس
4
ذلكَ الديــرُ عــلى هَــضَــبَــتــهِ
مـن بـقـايـا الغابرِ المُندرِس
5
كـــلَّمـــا عــاوَدَنــي تــذكــارُهُ
مـرَّ طـيـفٌ مـن صـبـاي المـؤنـس
6
قـبـلَ تـنـعـيـمـي بـهِ زالَ كما
بَــلَي الثَّوبُ الذي لم يُــلبَــس
7
فـي رواقِ الديـرِ طـيـفي طائفٌ
والحــنــايــا حَــوله كـالحـرس
8
لم يـزل فـيـهِ صـبـيّـاً ضـاحـكاً
يــفـتـحُ الصَّدرَ لطـيـبِ النـفـس
9
كــم ســقــانــي خَـمـرَهُ قـسِّيـسُهُ
فـأنـا البـاكـي لكسرِ الأكؤس
10
فـي ظـلامِ الديـرِ أو فـي ظِلّهِ
راحــةٌ تُــرجــى لنــفـس التَّعـِس
تعليقات القراء 0