كم تصبَّاني رنينُ الجرسِ

10 أبيات | 224 مشاهدة

كــم تــصـبَّاـنـي رنـيـنُ الجـرسِ
وأنــا تــحــت ســتــارِ الغَــلسِ
في مصلَّى الديرِ ترجيعُ الصَّدى
شـاقَ نـفـسـي دونَ كـلّ الأنـفس
لم تــــكُـــن ديِّنـــةً لكـــنَّهـــا
إن تـجـد ذا وَحـشـةٍ تـسـتـأنـس
ذلكَ الديــرُ عــلى هَــضَــبَــتــهِ
مـن بـقـايـا الغابرِ المُندرِس
كـــلَّمـــا عــاوَدَنــي تــذكــارُهُ
مـرَّ طـيـفٌ مـن صـبـاي المـؤنـس
قـبـلَ تـنـعـيـمـي بـهِ زالَ كما
بَــلَي الثَّوبُ الذي لم يُــلبَــس
فـي رواقِ الديـرِ طـيـفي طائفٌ
والحــنــايــا حَــوله كـالحـرس
لم يـزل فـيـهِ صـبـيّـاً ضـاحـكاً
يــفـتـحُ الصَّدرَ لطـيـبِ النـفـس
كــم ســقــانــي خَـمـرَهُ قـسِّيـسُهُ
فـأنـا البـاكـي لكسرِ الأكؤس
فـي ظـلامِ الديـرِ أو فـي ظِلّهِ
راحــةٌ تُــرجــى لنــفـس التَّعـِس

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك