كَم تَهيمُ كم تَجِبُ

31 أبيات | 352 مشاهدة

كَــم تَهــيـمُ كـم تَـجِـبُ
كــم تَهــي وَتَــضــطَــرِبُ
كُـــلمـــا أَقــولُ سَــلا
جَــــــدَّ ذلك اللَعِــــــبُ
كُــلَّمــا أَقــولُ خَــبــا
شَــــــبَّ ذلك اللَهَــــــبُ
أَيُّهــا الفُــؤادُ تـمـا
ديـكَ فـي الهَـوى عَـجبُ
مــا نِـفـارُ فـاتِـنَـتـي
يـــا تُـــرى لهُ سَــبَــبُ
غـــيـــرَ أَنَّنـــي كَـــلِفٌ
فـي الهَـوى بـهـا تَعِبُ
ذاكِـــرٌ إِذا نَـــســيَــت
قـــائِمٌ بـــمــا يــجِــبُ
فِـتـنَـتـي الجَمالُ وَعُذ
رى الجــمــالُ وَالأَدَبُ
هَــل دَرَت بِـمَـن حَـمَـلَت
فـي المَهـامـهِ النُـجُبُ
هَـل دَرَت مَـكـانـةَ عَبّا
سَ بــيــنَ مَــن رَكِـبـوا
فَهــيَ لَم يُــلِمَّ بــهــا
فــي طــريــقِهــا لَغَــبُ
بـــل عَـــدَت وَلَذَّ لهــا
فـي المَـفـاوِزِ الخَـبَبُ
هــــل رَأت وجـــوهَهُـــمُ
فــي سَـمـائِهـا الشُهُـب
فَهــيَ فــي مَــنـازِلهـا
ســـاهـــرٌ وَمُـــرتَـــقِــب
هَـل رَأَيـتَ مـن ذَهَـبوا
قــافِـليـنَ لا ذَهـبـوا
لا عَـــدِمـــتَ رَكــبَهُــمُ
في الصَباح إِذ رَكِبوا
وَالحِــجــازُ قِــبـلَتُهُـم
وَالفُــــروضُ وَالقُــــرَب
وَالنَــبِــيُّ يَــطــلُبُهــم
وَالمُـــحِـــبُّ يَــقــتَــربُ
وَالحَــنــيـنُ يَـجـذُبُهُـم
وَالمَــشــوقُ يَــنــجَــذِب
وَالجَــلال يُــؤنِــسُهــم
وَالنــجــارُ وَالحَــسَــبُ
هــاتِ يـا بَـشـيـرُ أَدِر
ذِكـرَهُـم أَلا اِقتَرَبوا
مـــــا الذي تُـــــرَدِّدُه
فــي بِــلادِهـا العَـرَبُ
ســـالَ فـــي رُبــوعِهِــمُ
مِــن نَــداهُــمُ الذَهَــبُ
وَاِنــبَــرَت تُــقَــلِّدُهُــم
مِـن سـمـائِهـا السُـحُـبُ
فَــالفَــقــيـرُ جـاءَ لهُ
فــي ديــارهِ النَــشــبُ
وَالسُهـــولُ واصَـــلَهــا
بَــعــدَ هَـجـرِهِ العُـشُـب
إيـهِ يـا بَـشـيـرُ أَفِـض
مــا تَــقــولُ مُـقـتَـضَـبُ
إِن تَـــزِد فَـــذو كــرمٍ
لِلكِـــرامِ يَـــنــتَــسِــبُ
أَو تُــرِد فَــمَــوعِـدُنـا
مــا سَــتَـشـرَحُ الخُـطَـبُ
وَالنَــدِيُّ تَــمــرَحُ فــي
هِ القَــصــائِدُ القُـشُـبُ
وَالذي سَـــتَـــحــفَــظــهُ
فــي صُـدورِهـا الكُـتُـبُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك