كَم ذا أُريدُ وَلا أُرادُ

9 أبيات | 891 مشاهدة

كَـم ذا أُريـدُ وَلا أُرادُ
يا سوءَ ما لَقِيَ الفُؤادُ
أُصــفــي الوِدادَ مُــدَلَّلاً
لَم يَصفُ لي مِنهُ الوِدادُ
يَـــقـــضـــي عَـــلَيَّ دَلالُهُ
فـي كُـلِّ حـيـنٍ أَو يَـكـادُ
كَــيــفَ السُـلُوُّ عَـنِ الَّذي
مَثواهُ مِن قَلبي السَوادُ
مَــلَكَ القُــلوبَ بِــحُـسـنِهِ
فَـلَهـا إِذا أَمَرَ انقِيادُ
يـا هـاجِـري كَـم أَستَفيدُ
الصَـبـرَ عَـنـكَ فَلا أُفادُ
أَلّا رَثَـيـتَ لِمَـن يَـبـيـتُ
وَحَــشـوُ مُـقـلَتِهِ السُهـادُ
إِن أَجنِ ذَنباً في الهَوى
خَـطَـأً فَقَد يَكبو الجَوادُ
كــانَ الرِضــى وَأُعــيــذُهُ
أَن يَعقِبَ الكَونَ الفَسادُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك