كَم ذا التَجَنُّبُ وَالتَجَنّي

11 أبيات | 253 مشاهدة

كَم ذا التَجَنُّبُ وَالتَجَنّي
مـا كـانَ هَـذا فـيكَ ظَنّي
أَنـتَ الحَـبـيـبُ وَلا سِوا
كَ وَلَم أَخُـنـكَ فَلا تَخُنّي
مَـولايَ يَـكـفـيـنـي الَّذي
قـاسَـيتُ مِنكَ فَلا تَزِدني
أَسـقَـيـتَـنـي صِـرفَ الهَوى
فَـإِذا سَـكِرتُ فَلا تَلُمني
حـاشـاكَ تـوصَـفُ بِـالقَـبي
حِ وَقَـد وُصِـفـتَ بِـكُلِّ حُسنِ
لا لا وَحَـــقِّ اللَهِ مـــا
عَـوَّدتَـنـي هَـذا التَـجَـنّي
غــالَطــتَـنـي وَزَعَـمـتَ أَن
نَـكَ لَم تَـخُن وَزَعَمتَ أَنّي
قُــل لي وَحَــدِّثـنـي فَـمـا
ذا مَـوضِـعُ الكِتمانِ مِنّي
إِنَّ القَـــضِـــيَّةـــَ تَـــغَــط
طَـت عَـن سِوايَ فَكَيفَ عَنّي
وَلَقَـد عَـلِمـتُ بِـمـا جَـرى
لَكَ كُــلَّهُ حَــتّــى كَــأَنّــي
وَمَـــتـــى جَهِــلتَ قَــضِــيَّةً
وَأَرَدتَ تَـعـلَمُهـا فَـسَلني

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك