هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

كم ذا التلعب يا غزال الأجرع

للشاعر الأمير الصنعاني

1
كــم ذا التــلعــب يــا غـزال الأجـرع
بـــفـــؤاد صـــب بـــالصــبــابــة مــولع
2
ما لاح برق الثغر في أفق الثنا ال
بـــيـــض إلا انــهــل أحــمــر أدمــعــي
3
ويــلاه كــم أشــكـو جـفـاه فـيـنـثـنـي
فــيــزيــد بــالغـصـن الرطـيـب تـولعـي
4
وبــمـهـجـتـي زمـنـاً مـضـى فـي قـربـهـم
والدهـــر عـــنـــا نـــائم لم يـــفـــزع
5
أيــام تــكــتــمــنــي ريــاض وصــالهــم
فــيــبــيــت دهـري سـائلاً عـن مـوضـعـي
6
والعـيـن تـلهـو فـي مـحـاسـن مـن هـوت
والدهــر يــخــتــمــهــا بـغـيـر تـمـنـع
7
والأذن ســكــرى مــن شــراب حـديـثـهـم
فــلذاك تــهــزأ بــالعــذول ولا تـعـي
8
فـــي روضـــة للوصـــل ليـــس قــدودهــا
إلا غــــصــــون لا تــــليــــن لمــــولع
9
وزهــورهــا مــقــل وســجــع طــيــورهــا
صـــوت الحـــلى عـــلى ذوات البـــرقــع
10
تـــاللّه لو دامـــت ليـــالي وصـــلهــم
لم أشــك مــن نــار الغـرام بـأضـلعـي
11
لكـــنـــه نـــصـــب الفـــراق حـــبــائلاً
رفــعــتــهــم فــانـجـر قـلبـي المـوجـع
12
فــبــقــيــت مــســلوب الفــؤاد مـشـرداً
عــنــي الرقــاد مــكــابــداً لتــوجـعـي
13
لولا نـــظـــام للصـــفـــي صـــفـــا بــه
عــيــشــي وأشــرق مـنـه نـوراً مـربـعـي
14
نــظــم عــليــه مــن البــديــع مـلابـس
كـــالوشـــي بـــيـــن مـــدبـــج ومــوشــع
15
أرددت شــمــس النــظــم بـعـد أفـولهـا
لا شــك أنــك فــي النــظــام كــيـوشـع
16
مــا كــنــت أحــســب قــبــل أن رقـاعـه
صـــدف تـــواتـــيـــنـــي بـــدر مُـــبـــدِع
17
حــــتـــى أقـــام البـــيِّنـــاتِ بـــأنـــه
ســــحـــر وأبـــرز حـــجـــة لم تـــدفـــع
18
وحــوى الفــضــائل كــلهــا فــبــذاتــه
حــف الكــمــال مــن الجــهـات الأربـع
19
عـــــلم وأخـــــلاق وطــــيــــب أرومــــة
ورقــيــق نــظـم قـد حـلا فـي مـسـمـعـي
20
فـــقـــضـــى بـــأنــك للبــلاغــة مــالك
حــــقـــاً وأن ســـواك فـــيـــهـــا مـــدع
21
يــا أحــمــد القــرشــي هــذا مــعــجــز
أفــفــي البــلاغــة للنــبــوة تــدعــي
22
وإليــكــمـا خـجـلاء أقـعـدهـا الحـيـا
عـــن أن تـــلم بـــســـوح مــجــد أرفــع
23
لكـــن لفـــرط ودادكـــم أرســـلتـــهـــا
وعــســى تــطــيــب بــنــشـرك المـتـضـوع
24
واعــذر صــفــي الديــن إن حــروفــهــا
رقـــمـــت عــلى عــجــل بــقــلب مــفــزع
25
مــمـا جـنـتـه يـد الخـطـوب عـلى الذي
قــــد كــــان طــــود تــــزهـــد وتـــورع
26
أعــنـي جـمـال الديـن والدنـيـا الذي
بــســوى الزهــادة والتــقـى لم يـولع
27
فـاسـبـل عـليـهـا الستر إن تر نظمها
لم يــحــو حــســن خـتـامـهـا والمـطـلع

عن القصيدة

«كم ذا التلعب يا غزال الأجرع» قصيدة للشاعر الأمير الصنعاني، أحد شعراء العصر العثماني، عدد أبياتها 27 بيتاً ، نُظمت على البحر الكامل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ع». مطلعها: «كــم ذا التــلعــب يــا غـزال الأجـرع ... بـــفـــؤاد صـــب بـــالصــبــابــة مــولع». ولـالأمير الصنعاني قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الكامل

تعليقات القراء 0