كم ذا التهافت على الحطام

20 أبيات | 241 مشاهدة

كم ذا التهافت على الحطام
ومـــدّة أعـــمــارنــا قــليــل
نـــــروم مـــــا لاله يــــرام
مــن البـقـا وهـو مـسـتـحـيـل
أعـمـارنـا دؤب فـي انـخـرام
أمــا أمــلنــا أمــل طــويــل
لو قـيـل تبقوا على الدوام
مـا زاد فـي حـصـرنـا فـتـيـل
لا حــول لا حــول يـا غـلام
أمــر فــصــبــر بــنـا جـمـيـل
كـــأنّ قـــد حــادى الحــمــام
نــادى مــنــاديـه بـالرحـيـل
وعــمّ أجــســامــنــا السـقـام
وأصـخـى الصـحـيـح مـنا عليل
ومـــن له فـــيــك اهــتــمــام
مـا نـصـرتـه لك سوى العويل
وأيــــن نــــوح وأيـــن ســـام
كـم جـيـل يـتـبـعـه إثـر جيل
وكـــم عـــزيــر له احــتــرام
أضــحـى وحـيـد الفـنـا ذليـل
يـا قـلب في الحرص كم هيام
وكـــم تـــرد مــوردا وبــيــل
قـد فـاز أهل التقى الكرام
وعــاقــبــة أمــرهــم جــمـيـل
مــا فــات لا عـاد والسـلام
ولا لنــســمــتــك مــن بـديـل
فــقــف لربــك فـي الالتـزام
فــالخــطـب يـا سـيـدي جـليـل
أنــحــن أيــقــاظ أم نــيــام
أم فــكـرنـا قـد غـدا كـليـل
وان شــكــكـنـا بـذا الكـلام
نــحــتــاج للشـمـس مـن دليـل
ســبــحـان مـن أبـدع الأنـام
فــنــعــم مــن كــافـل كـفـيـل
أعـمـى البـصـائر فـلا تـشام
عــن المــحــلات لا تــحــيــل
وخــيــر مــا يـنـبـغـي خـتـام
ذكـر النـبـي السـيد الجليل
صـــلاة ربـــي مـــع الســـلام
عـليـه ذي المـرتـقى الأثيل

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك