كم زعيم مسخّر شرفه
56 أبيات
|
211 مشاهدة
كـــــم زعـــــيــــم مــــســــخّــــر شــــرفــــه
بـــــات أقـــــصــــى خــــلاصــــه تــــلفــــه
لم تــــخــــنــــه ســــلامـــة مـــثـــل مـــا
خــانــتــه طــبــاع بــالغــدر مــؤتــلفــه
لا تــــقــــولوا تـــزيـــن عـــثـــنـــونـــه
الطـــيـــبــة بــل خــبــروه مــن نــتــفــه
يـــعـــرف العـــد للحـــمـــيـــر حــواليــه
كـــــمـــــا عـــــد فـــــاخـــــرا أكـــــفــــه
حــــاســــبـــا ســـتـــر عـــورتـــه المـــال
الذي فـــــي جـــــمـــــوعـــــه خــــصــــفــــه
الذي يــــذبــــح الخــــراف ضــــحــــايــــا
وهـــــو أولى يـــــذبــــح مــــن عــــرفــــه
أي عـــيـــد هــذا الذي يــرجــع الشــعــب
قــــرونــــا فــــيــــغــــدتــــي تــــحـــفـــه
أي عـــــهـــــد هــــذا الذي يــــجــــعــــل
الإســـلام إثـــمــا يــغــض مــن كــشــفــه
أي حــــــكــــــم هــــــذا الذي نـــــصـــــره
الإقـــطـــاع يـــوحـــي لخــبــثــه صــلفــه
أي مــعـنـى لصـيـحـة النـاس بـالتـمـديـن
حــــــيــــــن البـــــلاء مـــــا خـــــلفـــــه
أي فـــخـــر تـــرجـــو فـــرنـــســـا التـــي
ثـــارت عـــلى الظــلم إن تــعــد هــدفــه
أي حـــــق يـــــخـــــص مـــــن يــــهــــضــــم
الحــــق مــــصــــرا ويــــدعــــي دنــــفــــه
أي صــــــــــدق هـــــــــذا الذي أعـــــــــلن
الكـــذب تـــبــنــيــه واشــتــهــى طــرفــه
أي رق هــــــــــذا الذي غــــــــــالب الرق
وقــــد مــــد خــــبــــثــــكــــم ســــهـــفـــه
أي عــســف هــذا الذي يــدعــي التـقـوى
ومـــــــا زال فـــــــجـــــــره لطـــــــفــــــه
أي بــــؤس يــــبــــز بــــؤســـا عـــمـــيـــم
الإثــم فــيــمــا بــغــى ومــا اقــتـرفـه
أي حـــــمـــــد يــــصــــاغ مــــن بــــعــــد
للعـــاهـــر يــشــقــي ولم يــســع اســفــه
قــــد أبــــاح التــــعــــذيــــب شــــرعــــا
فـــإن قـــلت ضــحــايــاه زادنــا لهــفــه
قـــيـــل هـــنـــىء بــالعــيــد والهــجــرة
الشـــعـــب وذكـــره ليـــقــتــفــي ســلفــه
الذي دوخ الجــــــزيــــــرة واعــــــتــــــز
كــــمــــا اعــــتــــز شــــاعــــر وصــــفــــه
الذي لم يـزل بـأنـدلس الخـضـراء نـشيد
لمــــــــــــجــــــــــــده عــــــــــــزفــــــــــــه
الذي أجـــفـــل البـــرنـــيــز غــذ أوشــك
كــــالبــــرق يــــعــــتــــلي الشــــعـــفـــه
الذي نـــســـله يـــزيـــن إســـبـــانـــيـــا
كـــــــــمـــــــــا زان لؤلؤ صــــــــدفــــــــه
الذي ذكــــره أســــاطــــيــــر للمــــجــــد
إذا ضــــــاع لم يــــــضــــــع أنــــــفــــــه
الذي تـــفـــخـــر الفـــنــون بــمــا زان
كــــمــــا تـــرتـــجـــي حـــمـــى كـــنـــفـــه
الذي قــــد بــــنـــى وشـــاد وكـــم جـــاد
ومـــــا عـــــاب مـــــنـــــصـــــف شـــــرفــــه
الذي وزع العـــــدالة والنـــــعـــــمـــــة
كــــالعــــلم فــــاغــــتــــدت شــــغــــفــــه
الذي خـــيـــره يــكــفــر فــي التــاريــخ
عــــــن شــــــر كــــــل مــــــن قــــــذفــــــه
الذي لم تــــــزل قــــــرونــــــا لديــــــه
نــــادمــــات الأحــــداث مــــعــــتـــرفـــه
الذي لم تــــزل حــــضــــارتــــه ســـحـــرا
وســــرا قــــد فــــات مــــكــــتــــشــــفــــه
الذي وحــــيــــه رحـــيـــق مـــن الخـــلد
يـــــنـــــال الجــــنــــان مــــن رشــــفــــه
الذي فــــي خــــرائب ســــاهــــمـــات مـــن
عــــلى الأطــــلس الذي انــــتــــصــــفــــه
الذي أنـــجـــبـــت بـــه مـــورتـــانــيــا
حـــــــرة مـــــــن أشـــــــاوس طـــــــرفــــــه
الذي إن يـــغـــب بـــبـــطــن الصــحــارى
لم يــــغــــيــــب خـــفـــاؤهـــا صـــحـــفـــه
الذي يـــــســـــتـــــعـــــد بـــــالصـــــبــــر
واليــقــظــة كــالنــور مــاحــيــا سـدفـه
قــــلت حـــســـبـــي والعـــيـــد يـــنـــضـــح
بــالمــأســاة لعــنــي مــغــامـرا كـسـفـه
ذاك أدنـــــــى مـــــــن أن يـــــــلطـــــــف
أو يــنــعــت حــتــى بــشــر مـا اقـتـرفـه
ثـــم تـــهــليــلة لأزكــى الدم الجــاري
الذي صــــــان كــــــل مــــــن نــــــزفــــــه
عــــرفــــات يــــمـــيـــد لو أنـــه يـــدري
وقـــــبـــــر بـــــيـــــثـــــرب جـــــنــــفــــه
جـــنـــبـــونـــا الأقـــوال فـــي مــوقــف
ضـــــاع بـــــه كــــل غــــافــــل وقــــفــــه
ليـــــــس إلا تـــــــطـــــــويـــــــح شــــــر
رؤوس يــشــعــر البــغــي كــونـهـا خـزفـه
ليـــس غـــيـــر الســـلاح مـــا يـــفـــهـــم
الغـــاصـــب ســـكـــران عـــابـــدا تــرفــه
ليـــس غـــيـــر الكـــفـــاح فـــي مــهــمــه
الظـــلم صـــديـــقـــا لبــالغ النــصــفــه
ليـس غـيـر الثـورات ما يرهق المستعمر
حــــــتـــــى يـــــرى بـــــهـــــا جـــــدفـــــه
قــد ســئمــنــا مــنـه دمـوع التـمـاسـيـح
فـــــــأدمـــــــوع قــــــدر مــــــا ذرفــــــه
أيـــهـــا الغـــاضـــب الغـــشـــوم رويــدا
رب ســـــيـــــل يــــحــــون مــــن جــــرفــــه
مــضــحــكــات جــعــلت مــا أرخــص الدمــع
وصــــــورت بـــــؤســـــهـــــم غـــــطـــــفـــــه
والجــــحـــيـــم الذي تـــلظـــى ســـلامـــا
ومــــــجــــــاري دمـــــائهـــــم طـــــرفـــــه
إن يـــوم الحـــســـبـــا غــيــر بــعــديــا
لا تـــحـــقـــر مـــن يـــومـــهــم عــجــفــه
ســــنــــة الدهــــر أيــــهــــا الأحـــمـــق
المــجــنــون يــا مــن جـنـونـه احـتـرفـه
ليـــــس قـــــتــــل الشــــعــــوب ســــهــــلا
وكــم شــعــب غــبــيــن أدال مــن خــسـفـه
ينجب الشعب في الملمات قرنا مستميتا
يــــــــــهـــــــــد مـــــــــن جـــــــــزفـــــــــه
ســاخــرا بــالدعــي يـحـسـب الاسـتـقـلال
يــــــهــــــوي إذا الهــــــوى حــــــذفــــــه
وســــيــــوف الأنــــصـــار تـــلمـــع فـــي
الشــــمــــس بــــلاء لســــارق خــــطـــفـــه
ورصــــــــاص الأتــــــــبــــــــاع يــــــــزأر
كــــالرعـــد وقـــد مـــد طـــارق زحـــفـــه
إبــــــــــتــــــــــدره إن شــــــــــئت أو لا
فــحــتــم مــصـرع الظـلم فـوق مـا سـلفـه
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك