كم عذولٍ على هواك أداجي

30 أبيات | 248 مشاهدة

كــم عــذولٍ عــلى هــواك أداجــي
يـا رشـا مـن سـطـاه لسـت بناجي
لك خــدّ ســنــاه يــوهــج قــلبــي
حـــزنـــي مــن ســراجــك الوهَّاــج
وعــــذارٌ أظــــنُّهــــ وهـــو خـــافٍ
حــولَ خــدَّيــك زئبــرَ الدِّيــبــاج
حــبَّذا أنــت مــن هــلال ســعــودٍ
بـتُّ فـيـه أرعـى نـجـومَ الدَّياجي
وغــريــرٍ قــضــى حــجــايَ وعـمـرِي
فــي هــواه ومـا تـقـضَّيـت حـاجـي
كـلَّمـا اشْـتـقـت سـائغاً من لماهُ
عــوَّضــتْـنـي عـيـنـي بـدمـعٍ أجـاج
أقــســم الحــبّ لا يـغـيِّر قـلبـي
مــن شــجــونٍ ولا يُــصــحُّ مـزاجـي
ســـقـــمٌ ثــابــتٌ وعــقــلٌ شــريــدٌ
طـالمـا احْـتـجـت فـيهما للعلاج
وعــذولٌ فـي الحـبِّ يـجـمـع للمـغ
رم بــيــن الطــاعــون والحـجَّاـج
مــطــمــئنٌّ عـلى المـلامِ وعـنـدِي
شــغــلٌ عــن مــلامــه بــانْـزعـاج
ولئن كـانَ عـن رضَـى الحـبّ حزنِي
فـمـن الحـزن غـايـةُ الإبـتـهـاج
ليَ مـــن أدمـــعِـــي ولفـــظــيَ درٌّ
حــــســــنَ الاتِّســــاق والازْدِوَاج
تــلكَ مـنـثـورةٌ عـلى حـلةٍ الحـس
ن وهـــذا مـــنــظَّمــٌ فــي التــاج
الرئيــسُ الذي تــنــاجــت عـليـهِ
كـــلمُ المـــادحــيــن أيّ تــنــاج
والكـريـمُ الذي بـهِ نـفـق القـص
د وراج القــــــريــــــضُ أيّ رواج
كــاتـبٌ يـبـذل النـضـارَ صـحـاحـاً
ويــصــون الشــذورَ فــي الأدراج
عــرف المــلك مــن تـنـبـيـه رأيٍ
ســائرٍ فـي الهـدى عـلى مـنـهـاج
ويـــراعـــاً بـــصـــدرهِ يـــتـــلقَّى
كــلّ راجٍ يــســعــى إليـه ولاجـي
يــا له مــن يــراعِ فـضـلٍ وفـيـضٍ
يــومَ ســلمٍ يُــدعـى ويـومَ هـيـاج
كــلَّمــا لاحَ فــي عــجــاجِ ســوادٍ
وقــرَ البــيــضَ مـن سـواد عـجـاج
ذي سـطـورٍ مـثـل البساتين تجنى
وهـي حـولَ الإسلام مثل السياج
أنْـشـأتـهـا يـدُ ابـن خضرٍ ففاحتْ
وســرى عــرفــهــا بـكـلِّ الفـجـاج
ســيــدٌ أجــمــع الثــنــاء عـليـه
يـوم فـضـل فـلاتَ حـيـن احْـتـجاج
كــم عــرضــنَــا مــقــدِّمـاتِ أمـانٍ
لنــداهُ فــأحْـسـنـت فـي النـتـاج
مـن أنـاسٍ مـن التـقى والمعالي
وهـــمُ بـــيــن نــطــفــة أمــشــاج
واضِـحـي العـلم والهـدى بسناهم
يــتــجــلَّى عــن الورى كـلّ داجـي
يـا رئيـسـاً أضـحـتْ بـهِ حلبُ الش
هـبـاء مَلقى الأفواج فالأفواج
كـل نـعـمـاء غـيـر نـعـماك عندِي
فـي صِـلاة الصَّلـاة مـثل الخداج
فأبق يا مرتجى الندى في معالٍ
مــا لأبـوابِ سـعـدهـا مـن رتـاج
نـتـمـنَّى بـلا احْـتـيـاجِ لمـغـنـا
كَ سـرانـا فـكـيـفَ عـنـدَ احْـتياج

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك