كم لا تزال تسرّ وجدا ما سرى
للشاعر السلطان زكريا بن شكيل البحري
1
كـم لا تـزال تـسـرّ وجدا ما سرى
مـزن وتـسـفـح ماء عينك ما شرى
2
أطـللت دمـعك في الطلول وأدمنت
حـرق الحـشـا دمـن تخال الاسطرا
3
عـفّـى مـعـالمها الغوادي والسوا
ري و العواصف و الأعاصر أعصرا
4
ولقـل مـا غُـرِيَ القـديـم بـمـحـدث
إلا وأحـدث فـي القـديـم تـغـيرا
5
فـتـنـكـرت فـي العـين وهي معارف
في القلب يكبر قدرها أن تكبرا
6
ولقـد عـلقـت بـهـا غـزالا أغيدا
غـنـج اللحـاظ أغـن أحـوى أحـورا
7
يـثـنـى الصـباح بفرعه ليلا ويث
نـى الليـل صـبـحا ما بخد مسفرا
8
المـشـتـرى حـلل الثناء بما حوت
كفاه و الحامى لها أن تشترى
9
و المـوقـد النارين نارا للوغى
لا تـنـطـفـى أبدا و نارا للقرى
10
مـن كـان يـمـدح للعـطـاء فـإنـني
للفـخـر أمـدحـه و حـسـبـي مـفخرا
11
مـلك تـدارك غـصـنـي الذاوى وقـد
عـبـث الزمـان بـه فـأصـبح مثمرا
تعليقات القراء 0