كم لا تزال تسرّ وجدا ما سرى

11 أبيات | 416 مشاهدة

كـم لا تـزال تـسـرّ وجدا ما سرى
مـزن وتـسـفـح ماء عينك ما شرى
أطـللت دمـعك في الطلول وأدمنت
حـرق الحـشـا دمـن تخال الاسطرا
عـفّـى مـعـالمها الغوادي والسوا
ري و العواصف و الأعاصر أعصرا
ولقـل مـا غُـرِيَ القـديـم بـمـحـدث
إلا وأحـدث فـي القـديـم تـغـيرا
فـتـنـكـرت فـي العـين وهي معارف
في القلب يكبر قدرها أن تكبرا
ولقـد عـلقـت بـهـا غـزالا أغيدا
غـنـج اللحـاظ أغـن أحـوى أحـورا
يـثـنـى الصـباح بفرعه ليلا ويث
نـى الليـل صـبـحا ما بخد مسفرا
المـشـتـرى حـلل الثناء بما حوت
كفاه و الحامى لها أن تشترى
و المـوقـد النارين نارا للوغى
لا تـنـطـفـى أبدا و نارا للقرى
مـن كـان يـمـدح للعـطـاء فـإنـني
للفـخـر أمـدحـه و حـسـبـي مـفخرا
مـلك تـدارك غـصـنـي الذاوى وقـد
عـبـث الزمـان بـه فـأصـبح مثمرا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك