كمْ ليَوْمِ الفِراقِ منْ غُصّهْ

12 أبيات | 311 مشاهدة

كـمْ ليَـوْمِ الفِراقِ منْ غُصّهْ
فــــي فـــؤادِ العَـــمـــيـــدْ
تـرْفَـعُ الأمْرَ فيهِ والقِصّهْ
للوَليّ الحَـــــــمـــــــيــــــدْ
رحَـلَ الرّكْـبُ يقْطَعُ البَيْدا
بــــسَــــفـــيـــنِ النّـــيـــاقْ
كُـلُّ وجْـنـاءَ تُـتْلِعُ الجِيدا
وتَــــــــبُـــــــذُّ الرِّفـــــــاقْ
حـسِـبْـت لَيْـلَةَ اللِّقا عيدا
فــــهْـــيَ ذاتُ اشْـــتِـــيـــاقْ
صـائِمـاتٍ لا تقْبَلُ الرّخْصَهْ
قــــبْــــلَ فِـــطْـــرٍ وَعـــيـــدْ
فــهْـيَ مُـذْ أمّـلَتْهُ مُـخْـتَـصّهْ
بــــــجِهــــــادٍ جَهــــــيــــــدْ
يـا إمـامَ العَلاءِ والفَخْرِ
ذا السّــــنــــا المُـــبْهِـــجِ
هاكَها لا عدِمْتَ في الدّهْرِ
آمِــــــلاً مُــــــرْتَــــــجــــــي
عـارَضْـتُ قـوْلَ بـائِعِ التّمْرِ
بــــــمَـــــقـــــالٍ شَـــــجـــــي
غـرّبـوكِ الجِـمـالُ يا حَفْصَهْ
مــــنْ مَــــكـــانٍ بَـــعـــيـــدْ
مـنْ سِـجِـلْمـاسَـةٍ ومـنْ قَفْصَهْ
وبِـــــــلادِ الجَـــــــريــــــدْ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك