كَم مِن أَخٍ لَكَ لَستَ تُنكِرُهُ

7 أبيات | 498 مشاهدة

كَــم مِــن أَخٍ لَكَ لَســتَ تُــنـكِـرُهُ
مــادُمــتَ مِـن دُنـيـاكَ فـي يُـسـرِ
مُـــتَـــصَـــنِّعـــٌ لَكَ فـــي مَـــوَدَّتِهِ
يَــلقــاكَ بِـالتَـرحـيـبِ وَالبِـشـرِ
يُطري الوَفاءَ وَذا الوَفاءِ وَيَل
حـى الغَـدرَ مُجتَهِداً وَذا الغَدرِ
فَــإِذا عَــدا وَالدَهــرُ ذو غِـيَـرٍ
دَهــرٌ عَــلَيــكَ عَــدا مَـعَ الدَهـرِ
فَــاِرفُــض بِــإِجــمــالٍ أُخُـوَّةَ مَـن
يَـقـلى المُـقِـلَّ وَيَـعـشَقُ المُثري
وَعَـــلَيـــكَ مَــن حــالاهُ واحِــدَةٌ
فـي اليُـسـرِ إِمّـا كُـنـتَ وَالعُسرِ
لا تَـــخـــلِطَــنَّهــُم بِــغَــبــرِهِــم
مَـن يَـخـلُطُ العِـقـيـانَ بِـالصُـفرِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك