كنتَ للعلم مشعلا ً يا سعيدُ
للشاعر قيس غانم
1
كـنـتَ للعـلم مـشـعـلا ً يـا سـعيدُ
تـنـشـرُ الحـقّ فـي الدنـى وتـعـيدُ
2
لا تــبـالي بـمـا تـجـرّ الليـاليْ
أو بــمــا قــال خــائنٌ أو حـقـودُ
3
كــم أرادوا لكَ الفــنــاءَ ولكــنْ
لا يـخـيـفُ الرجـالَ ذاكَ الوعـيـدُ
4
مـــن ذئاب هـــزيــلةٍ أ و نــعــاج
مثلَ في الغابِ ما تكونُ الأسود
5
لم تــحــاربْ بــصــارم أو ســنــان
بــل يــراع ٍ بـهـا يـفـلّ الحـديـدُ
6
أ و بـحـبـر ٍ يـصـوغ نـثرا وشعرا
يــفــهـمُ الغـربُ حـرفـهُ واليـهـودُ
7
كـم مـن العُـرْب ذاع صـيتا وصوتا
يــمــثـلُ القـومُ حـولهُ والوفـودُ؟
8
لا يـــطـــيــقــون أي كــذب وزور ٍ
قـد كـفـتْهـمْ عـلى العـقـود وعـودُ
9
أيـن فـي النـاس مـن يبوحُ برأي ٍ
فـتـلبّـي و تـسـتـجـيـبُ الحـشـودُ ؟
10
كـنـتَ للحـقّ مـنـبـرا ً يـا سـعـيـدُ
ذاك مـا نـرتـضـي بـه بـلْ نـريـد ُ
11
قـلْ لمـاذا تـركـتـنـا في ذهول ٍ؟
دون نــــدّ ٍ يـــدُلنـــا و يـــقـــود
12
قـلْ لمـاذا سـلوتـنـا فـي دموع ٍ؟
ليــت عـمـرَ العـمـيـد دهـرٌ مـديـدُ
13
فــــســــلامٌ عــــلى رمـــاد ٍ زكـــي
ووداعــا ً فـأنـتَ أنـتَ العـمـيـد ُ
تعليقات القراء 0