كنتَ للعلم مشعلا ً يا سعيدُ
13 أبيات
|
466 مشاهدة
كـنـتَ للعـلم مـشـعـلا ً يـا سـعيدُ
تـنـشـرُ الحـقّ فـي الدنـى وتـعـيدُ
لا تــبـالي بـمـا تـجـرّ الليـاليْ
أو بــمــا قــال خــائنٌ أو حـقـودُ
كــم أرادوا لكَ الفــنــاءَ ولكــنْ
لا يـخـيـفُ الرجـالَ ذاكَ الوعـيـدُ
مـــن ذئاب هـــزيــلةٍ أ و نــعــاج
مثلَ في الغابِ ما تكونُ الأسود
لم تــحــاربْ بــصــارم أو ســنــان
بــل يــراع ٍ بـهـا يـفـلّ الحـديـدُ
أ و بـحـبـر ٍ يـصـوغ نـثرا وشعرا
يــفــهـمُ الغـربُ حـرفـهُ واليـهـودُ
كـم مـن العُـرْب ذاع صـيتا وصوتا
يــمــثـلُ القـومُ حـولهُ والوفـودُ؟
لا يـــطـــيــقــون أي كــذب وزور ٍ
قـد كـفـتْهـمْ عـلى العـقـود وعـودُ
أيـن فـي النـاس مـن يبوحُ برأي ٍ
فـتـلبّـي و تـسـتـجـيـبُ الحـشـودُ ؟
كـنـتَ للحـقّ مـنـبـرا ً يـا سـعـيـدُ
ذاك مـا نـرتـضـي بـه بـلْ نـريـد ُ
قـلْ لمـاذا تـركـتـنـا في ذهول ٍ؟
دون نــــدّ ٍ يـــدُلنـــا و يـــقـــود
قـلْ لمـاذا سـلوتـنـا فـي دموع ٍ؟
ليــت عـمـرَ العـمـيـد دهـرٌ مـديـدُ
فــــســــلامٌ عــــلى رمـــاد ٍ زكـــي
ووداعــا ً فـأنـتَ أنـتَ العـمـيـد ُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك