كوَّنتَ ألباباً وسستَ عقولا
134 أبيات
|
318 مشاهدة
كـــوَّنـــتَ ألبـــابـــاً وســســتَ عــقــولا
فـــتـــلقَّ أنــت وفــاءهــا المــعــقــولا
ودرســت فــلسـفـة (الحـيـاة) وزدتـهـا
شــرحــا، فــحــيِّ بـيـانـهـا المـأهـولا
فـي العـيـش مـثـل المـوت عـمـرك هـكـذا
عـــمـــرٌ يــزيــد عــلى التــألق طــولا
إن أنـــس لا أنـــس الوداع وحـــرقـــة
فــي النــفــس أورثــت الجــنـان ذهـولا
فـسـخـطـت مـن غـدر (الطـبـيـعـة) ناسيا
سـنـن (الطـبـيـعـة) والحـيـاة الأولى
وأنــا الذي نــاجــاك طــول حــيــاتــه
وقـــد انـــتــقــلتَ ولم أزل مــشــغــولا
بــالأمــس حــيــرنــي الفــراقُ وهـدنـي
واليــوم تــلهــمــنــي الصــوابَ حــلولا
فـــأراك فـــي هـــذا الوجـــود أشــعــة
وعــــقــــيــــدة ومـــآثـــرا ومـــيـــولا
صـــورٌ تـــبـــيـــن لبــاحــثٍ مــتــبــصــر
وتــعــاف مــن خــذل الحــيــاة جــهــولا
صـــرّوفُ والدنـــيــا حــديــث ضــيــافــة
قــد كــنــت للبــذل العــظــيــم رســولا
مــــنــــح مـــن الآداب والعـــلم الذي
تـــرك الوجـــود مــهــذبــا مــصــقــولا
دعــــنــــي أحــــدث عــــن خــــلالك أولا
فــالمــرء كــان بــخــلقــه مــكــفــولا
لا خــيــر فــي أدب لمــن لم يــتــخــذ
مــن طــبــعــه طــبــعــا ومــنـه أصـولا
وحــيــيـتَ أنـت بـنـهـج خـلقـك مـؤمـنـا
وعـــرفـــت للقــول الســديــد فــعــولا
فــســكــنــتَ فــي بـرج الجـلال مـؤهـلا
ورقــيــت إيــمــانــا، وجــزت فــحــولا
خـــلق يـــنــم عــن الأزاهــر للنــهــى
عـــزمـــا، ولكـــن لا يـــصــيــب ذبــولا
يــفــتــر بــالإخــلاص فــي إحــســانــه
فــنــدوم نــعــشــق حــســنــه المـبـذولا
جـــم التـــواضـــع فـــي كــرامــة عــالم
تــخــذ التــواضــع ســتـره المـقـبـولا
مـــبـــتـــســـم لجـــليـــســـه فـــي هــزة
تــســقــى الحــديــث مـرنـقـا مـعـسـولا
شـــم الخـــلال وديـــعـــة وكـــريـــمــة
مــثــل الجـبـال إذا انـحـدرن سـهـولا!
مــثـل الطـبـيـعـة فـي تـبـسـط لطـفـهـا
نــشــرت عــلى بــســط المــروج غــســولا
وحــبــت مــجــمــلة الثــمــار شــهــيــة
عـــرضـــا ولم تـــتـــرك لنــا مــأمــولا
كــــان المــــحـــدث لا يـــمـــل إطـــالة
وعـــصـــمــت مــن طــبــع يــعــد مــلولا
كــالنــبــع جــيــاشــا بـمـتـعـة عـاشـق
لحـــديـــثــهــ، أو كــالبــواســق طــولا
تــحــنــو عــلى النــظــار عـنـد تـأمـل
وتــجــيــب مــا بــقــي الســؤال ســؤولا
لم يـــنـــســـك المـــال الذي أحــرزتــه
بـــالفـــضــل حــقــا للورى مــجــهــولا
فــوضــعــت مــالك جــنـب عـلمـك نـفـحـة
للنـــاس فـــي صــحــف وقــيــن نــحــولا
وجــعــلتــهــا مــثــل الزكــاة ســخــيــة
تــحــيــي مــواتــا أو تــعــيـد طـلولا
مــا كــنـت فـي هـذي الحـيـاة مـمـثـلا
بــل كــنــت مـن وضـع الفـخـار فـصـولا
خــمــســون عــامــا بــل أجـل بـذلتـهـا
بــذل الكــواكــب نــورهــا المـسـؤولا
مــا بــيــن مــعــركــة وبـيـن سـكـيـنـة
تــركــت بــشــتــاتــك العــدو خــجــولا
وكـــســـبـــت بـــالإخــلاص كــل مــكــرم
شـــيـــم الرجـــال عـــقــيــدة ومــيــولا
درر مــــن الأخـــلاق كـــانـــت ثـــروة
كـــبـــرى ولم تــســب الورى لتــحــولا!
صــروف مــا فــيــنـا المـعـزيـ: كـلنـا
فـــقـــد العــزاء ودمــعــه المــطــلولا
عــشـت (المـسـيـحـ) لنـا، وكـنـا كـلنـا
رســلا، ودمــت عــلى الهـدى مـجـبـولا
وشــكــرتــنـا قـبـل الوداعـ، ولم يـكـن
شــكـر الوداع بـظـنـنـا (اليـوبـيـلا)
هــذي صــحــائفــك اليــتــيـمـة لم تـجـد
شــرفــا تــخــص بــهــا وكــنـت بـخـيـلا
عــصـمـتـك أحـكـام العـلوم مـن الهـوى
وحــبــتــك مــن حـسـب الجـنـان أثـيـلا
نــقــبــت فـي الأجـيـال عـن أسـرارهـا
ونــشــرتــهــا جــيــلا لديــك فــجـيـلا
لا (آدمــ) المــأثــور صــدك عـن هـدى
بـحـثـا، ولا أغـنـي اليـقـيـن فـتـيلا
مــن كــل (مــقــتــطــفـ) تـنـوع بـحـثـه
وتــــوحــــدت أبـــحـــاثـــه تـــنـــزيـــلا
مـــن كـــل ســـفـــر حـــجـــة بــفــنــونــه
مـــا فـــيــه فــن قــد يــراك دخــيــلا
مــا كــان مـنـطـقـك الحـكـيـم مـسـخـرا
للوهــم مــهــمــا ســامــنــا تــقــتـيـلا
هــيــهــات يــذعــن للمــظـاهـر وحـدهـا
ولكـــم أقـــام عــلى الدليــل دليــلا
عـــــلم وفـــــلســــفــــة وفــــن ســــائغ
حـــولتـــهــا لنــعــيــمــنــا تــحــويــلا
بــــعــــبــــارة خــــلابــــة غــــلابــــة
تـــروي المـــدارك كــوثــرا وشــمــولا
وتــبــحــر يــعــيــا الجــريـء بـجـهـده
مــا فــات للبــحــث الجــريــء ســبـيـلا
فــي ذورة الأفــلاك أو بــطـن الثـرى
أو عـــالم الأحـــلام كـــان نـــزيــلا
لا شــيــء يــحـسـبـه الحـقـيـر وإنـمـا
وجـــد الوجـــود بــمــا حــواه جــليــلا
فـــيـــرتـــل الآيـــات مـــلء بـــلاغــة
تــســتــأهــل الإصــغــاء والتــرتـيـلا
داع إلى أقــصــى التــأمــل مــثــلمــا
جـــعـــل التــفــاؤل للحــيــاة دليــلا
وإذا الحــيــاة كــبــت فــذاك لأنـهـا
فــقــدت قــبـيـل عـثـورهـا التـأمـيـلا
عـــشـــرات آلاف الصـــحـــائف قــد شــدت
بــحــجــاك واســتــبــقــت حـجـاك زمـيـلا
آراء جــــبــــار وحــــكـــمـــة كـــاهـــن
وكـــتـــاب إعـــجـــاز يـــشـــع مـــديـــلا
نــظـرت له (الأحـقـابـ) مـن أسـفـارهـا
فـــي حـــيــرة مــمــا وصــفــن رحــيــلا
فــكــأنــمــا (...) كــنــت مـصـاحـبـا
أســفــارهــا فــرســمــتــهــا تــحـليـلا!
ومــفــاخــر (الآثــار) وهــي شــهـيـدة
فـــخـــرت بــعــلمــك مــوئلا ومــقــيــلا
ومــظــاهـر (العـمـرانـ) وهـي كـثـيـرة
فـي (الشـرقـ) لم تـعـدم لديـك خـليـلا
و (الفــكــر) وهــو لنـا قـوام حـضـارة
بــجــلتــه حــتــى اســتــعــز نــبــيــلا
لم تــلقــه عــرضــا، ولم تــأنــس بــه
طــمــعــا، ولم تــبــذل له تــطــفـيـلا
بــل كــنـت مـلجـأه الحـصـيـن ومـبـعـثـا
للنـــور فـــي بـــلد أســـيــء طــويــلا
تــغــذوه بــالذهــن البـصـيـر مـصـارحـا
للحـــق لا تـــتـــصـــيــد التــهــليــلا
مــتـتـبـعـا نـهـج الصـوابـ، مـجـافـيـا
نـــهـــج الغــلو، وإن أصــبــت قــليــلا
حـتـى تـركـت مـنـي (الحـقـيـقـة) وحدها
تـــهـــدي لرأســك شــكــرهــا إكــليــلا
مــا ضــر مــثــلك أن يــخــص بــحــبـهـا
لو فـــات مـــن حــب الأنــام قــبــيــلا
لكــن ظــفــرت بــحــبــهــا وبــحــبــنــا
وعــدمــت فــي القــدر الأعـز مـثـيـلا
مــن عــهــد (إسـمـاعـيـل) فـي إجـلاله
مــســعــاك زدت بــشــبــل (إسـمـاعـيـلا)
وطـــويـــت عـــمـــرك دون مــن أو مــنــى
إلا الوفــاء لمــا غــرســت ظــليــلا!
يـا ابـن (الصـحـافـة) ثـم شيخ قضاتها
والمــحــســن التــبــيـيـن والتـدليـلا
ومـــعـــلمــا بــشــبــابــه ومــشــيــبــه
تــســمــو بـسـيـرتـه الأيـادي الطـولى
(لبــنـانـ) (كـالحـدثـ) الذي ولدت بـه
هــذي الشــمــائل لا يــبـاهـي النـيـلا
كلا ولا (بردى) ولا (الدنيا) التي
أمــتــعــتــهــا مــمــا مــنـحـت جـزيـلا
إن أنــــت إلا عــــالمـــيٌّ:ـــ مـــهـــده
كــل (الوجــود) فــلم يــعــش مــغــلولا
بـــل كـــان أهـــلا للبـــريــة كــلهــا
لا يــعــرف الإيــثــار والتــفــضـيـلا
إلا الرعــايــة للفــقـيـر المـجـتـبـي
جــدواهــ، لا يــبــقــى بــهــا مـخـذولا
كـــم أمـــة هــذبــتــهــا ووهــبــتــهــا
مــحــض الشــهــاد وزدتــهــا تــأهـيـلا
فـإذا انـتـسـبـت فـمـا انـتسبت حقيقة
إلا لفـــضـــل لم يـــكـــن مـــجـــهــولا
أمــا المــمــالك والعــبــاد فــإنـهـم
عــرفــوك جَــمْــعــاً فــاتــحــا ورســولا
كـــل يـــراك زعـــيـــمـــه وصـــديـــقـــه
ومـــواطـــنـــا وســـلاحــه المــســلولا
وأرى خــيــالك مــا يــزال عــزيــزهــم
يــأبــى عـن النـهـج القـويـم مـمـيـلا
مــتــمــثــلا فــي هــمــهــم وشــؤونـهـم
فـــيـــحــل مــعــضــلة ويــصــلح قــيــلا
وبــريــق عــيــنــيــه يــشــف كــعــزمــه
عـــن حـــد ذهـــن لن يـــمــوت قــليــلا
وجــبــيــنــه الوقــاد مــطــلع نــورهــم
وجــلالة حــفــظــوا لهــا التــكـليـلا
أعـــددت ثـــورات وقـــدت كـــتـــائبـــا
للرأي ثـــم نـــصـــرتـــهـــا مـــوصــولا
مــا خــانــك الإقــدام يـومـا والألى
عـــشـــقـــوك إن خـــان الزمــان ذليــلا
فــبــلغــت مــجــدك بــالمـواهـب وحـدهـا
تــقــتــاد شــبــانــا بــهــا وكــهــولا
أيــن الذيــن يــتــابــعــونــك حـامـلا
عــلم الشــبــاب فــيــزدهـي مـحـمـولا؟!
مــا كــنــت تــغـفـل جـهـدنـا وحـقـوقـه
بـــل كـــنـــت تـــرعــى حــرمــة وأصــولا
وتــشــجــع البــطــل الصـغـيـر ليـعـتـلي
وتــصــغــر الرجــل الحــســود مــهــولا
لك فــي دمــي حــق الوفــاء فــخــلنــي
أحــيــي كــمــا يـرضـى الوفـاء جـمـيـلا
كـــرّمـــت لي أدبـــا كـــأنــك مــوجــدي
أو عــشــت للأدب الجــديــد كــفــيــلا
فــــي جــــم إخــــلاص وجــــم صـــراحـــة
لا تــقــبــل التــغـريـر والتـمـثـيـلا
ولكـــم تـــحـــكـــم جـــاهـــل أو عــابــث
ومــن المــصــائب أن نــطــيــع كــليــلا
و (الجـهـل) فـي دسـت الزعـامـة نكبة
لن تـــنـــمــحــي عــذرا ولا تــأويــلا
تــخــذ (الصــحــافـة) للمـهـازل مـهـنـة
فــأثــار داء فــي النــفــوس وبــيــلا
فــــمـــحـــرمـــا طـــورا زهـــور مـــؤلف
ومــحــاربــا هــمــم الشــبــاب عــجــولا
ومــــرتــــلا آنــــا مـــديـــح نـــقـــائص
لولا المـــدائح لم تـــكــن لتــجــولا
قــد كــنـت عـونـا (للنـبـوغـ) وطـالمـا
أردى (النـبـوغـ) الحـاسـدوه قـتـيـلا
أبــكـيـك فـي شـعـريـ، وفـي نـثـري وفـي
فــكــريـ، كـمـا أبـكـي الريـاض حـيـولا
وأكــفــكــف العــبـراتـ، لكـن شـأنـهـا
بــاقــ، فــدمــعــي لن يــزال هــمــولا
ومـــن المـــدامـــع ظـــاهـــر ومـــحــجــب
مــــا كــــل وجــــه نــــائح مــــبــــلولا
تــجـري الدمـوع الخـافـيـات بـخـاطـري
وبـــكـــل إحـــســـاســي هــوى مــبــذولا
وتــفــيــض مــن قــلمـي فـأنـظـم هـكـذا
هــذا النــظــيــم عــواطــفــا مــتـبـولا
وأؤبــــن (الفــــضـــل) الذي لإبـــائه
لا فــاضــلا نــلقــى ولا مــفــضــولا!
والآن هــل تــكــفــي شــؤون يـراعـتـيـ؟
حــبــس العــواطــف قــد يـكـون قـتـولا
هــيـهـات تـكـفـي فـالنـظـيـم وحـرقـتـي
يـــتـــبـــادلان مـــنـــاحـــة وعـــويـــلا
أرثـي فـأرثـي فـيـك أنـفـس مـا ارتقى
ذهـــنـــي وأحـــلامـــي له تــبــجــيــلا
مـن بـهـجـة (الإنـسـانـ) فـي استعلائه
خــلقــا وفــكــرا مــســعــفـا وجـمـيـلا
ومـن انـتـهـاء (العبقرية) و (الحجى)
لنــهــايــة تــســتــوجــب التــنــزيــلا
ومـن (التـسـامـحـ) فـي الحـيـاة وقلما
عـرف (التـسـامـحـ) فـي الحياة خليلا
أســفــي عــلى هـذا الفـراق وإن يـعـد
هــذا (النــبــوغــ) مــجــددا تـشـكـيـلا
وأقــلب الطــرف الحــزيــن فــمــا أرى
إلا الورى والمـــوت والتـــرمـــيـــلا
يـا جـنـة (الفـيـومـ) كـيـفـ، جـزيتنا
نـــارا وحـــزنـــا فـــادحــا وثــقــيــلا
قــد راح يــلتــمــس الشـفـاء فـخـنـتـه
كــــم كــــان روضــــك (...) مـــليـــلا
أسـفـيـ! أجـل أسـفـي يـدوم فـلا تـطـل
عــتــبــا عــلي فــلم تــكــن لتــطـيـلا
مـا فـاتـنـي قـبـل (التـفـاؤل) هـكـذا
أو كــنــت أشــعــر بــالحــيـاة ذليـلا
ولقـد بـدأت إلى (العـلى) مـسـتـغفرا
ثــم انــتــهــيــت إلى الشـجـون عـليـلا
عـــبـــثـــا أحـــاول أن أهــدّئ لوعــتــي
هـــيـــهــات أشــفــي للدمــوع غــليــلا
سـخـطـي عـلى (الدنـيـا) وأقبح هزلها
ســـخـــط يـــثـــيــر تــأجــجــا وصــليــلا
وأنــا الذي يــا طــالمــا غــازلتـهـا
طــربــا، وكــنــت لهــا كــذاك وصــولا
مــرت شــرابــا بــعــد حــلو مــذاقـهـا
وجــنــت عــلى أشـهـى الثـمـار أصـيـلا
لم أشــك قــبــلك مــن يـقـيـنـي هـكـذا
وكــأنــمــا صــار (اليــقـيـنـ) مـهـيـلا
وكــأنــمــا هــذا (الوجــود) بــأنــســه
أمــســى بــداجــيـة المـصـاب مـحـيـلا!
لم لا أنــــوح فـــي رثـــائك حـــســـرة
أرثــي لهــا نـفـسـي وأرثـي الجـيـلا؟!
مـا كـنـت أجـزع (للمـمـاتـ) وإن قـسا
حـــتـــى رحـــلت فـــســامــنــي تــذليــلا
أرثــي العـصـامـي العـظـيـم المـبـتـنـي
مــثـل (الثـبـاتـ) لمـن يـهـون مـلولا
أرثــي الخــلود ومــا الخـلود بـدائم
فــي صــورة، بــل يــتــبـع التـعـديـلا
مـــا بـــيـــن إيـــمـــان بـــه وبــضــده
كــم نــتــعــب التــفـسـيـر والتـعـليـلا
أرثــي وأبــكــي والأنــام جــمـيـعـهـم
كــالنــبــت يــهــضـمـه الزمـان أكـولا
الفــيــلســوف كــجــاهــل، وكــلاهــمــا
يــفــنــيـ، ومـا عـرف المـمـات ذهـولا
وقـــليـــل ثـــأري أن مـــثــلك فــقــده
جـعـل (القـضـاء) المـسـتـعـز خـجـولا!
وعــظــيــم صــبــري أن وحــيـك مـلهـمـي
صــبــرا، وعــلمــك لم يــزل مــنـقـولا
ســقــراط قــبــلك والمــســيـح كـلاهـمـا
ضــحــكــا مــن المـوت الخـؤون مـهـولا
وضــحــكــت أنــت مــن الأسـاة مـعـزيـا
هــمــمــا تــنــاجــيـك المـدى وعـقـولا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك