كيفَ أبكيتني دَماً وَدُموعا

4 أبيات | 317 مشاهدة

كـيـفَ أبـكـيـتـني دَماً وَدُموعا
ثُـم أعـدمـتَ مـقـلتـيَّ الهُجوعا
يا ملياً بالحُسنِ مُعتدلَ القَد
دِ مَـصـونـاً عـن العيونِ بَديعا
والذي غــايــةُ الفـؤادِ هَـواهُ
سـاعـةً إن رَجـوتُ وَصـلا مَنيعا
كـم أسِـرُّ الهَـوى مـخـافـةَ واشٍ
ورضــاهُ وإن أسـاءَ الصَّنـيـعـا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك