كَيفَ الرَباحُ وَقَد تَأَلّى رَبُّنا

8 أبيات | 174 مشاهدة

كَـيـفَ الرَبـاحُ وَقَـد تَـأَلّى رَبُّنـا
بِـالعَـصـرِ إِنَّ المَـرءَ حِـلفُ خَـسارِ
وَتَــقــاسُـمُ الأَيّـامِ مَـن مَـرَّت بِهِ
مِـن أَهـلِهـا كَـتَـقـاسُـمِ الأَيـسارِ
هِـيَ سَـبـعَـةٌ مِـثـلُ القَداحِ فَوائِزٌ
مُــتَــســاوِيـاتٌ فـي غِـنـاً وَيَـسـارِ
مُتَشابِهاتٌ ما اِقتَضَينَ مَِن الفَتى
نَــفَـسـاً فَـرامَ اللِيَ بِـالإِعـسـارِ
وَمِـنَ العَـجـائِبِ أَنَّنـي عـانٍ بِهـا
أَرجـو المَـنـيَّةـَ أَن تَـفُـكَّ إِساري
وَالمَـوتُ يَـأخُـذُ كُـلَّ حـيـنٍ بـاكِـرٌ
أَو مُــظــهِــرٌ أَو رائِحٌ أَو ســاري
وَمِـنَ الجِهـاتِ السِتِّ لا هُوَ طارِقٌ
مِــن عَـن يَـمـيـنـي مَـرَّةً وَيَـسـاري
مـا يَـفـخَـرُ الأَسَـديُّ بَـعدَ حِمامِهِ
بِــنُــســورِ مَـعـرَكَـةٍ وَلا بِـنِـسـارِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك