كَيفَ الرَباحُ وَقَد تَأَلّى رَبُّنا
للشاعر أَبو العَلاء المَعَرِي
1
كَـيـفَ الرَبـاحُ وَقَـد تَـأَلّى رَبُّنـا
بِـالعَـصـرِ إِنَّ المَـرءَ حِـلفُ خَـسارِ
2
وَتَــقــاسُـمُ الأَيّـامِ مَـن مَـرَّت بِهِ
مِـن أَهـلِهـا كَـتَـقـاسُـمِ الأَيـسارِ
3
هِـيَ سَـبـعَـةٌ مِـثـلُ القَداحِ فَوائِزٌ
مُــتَــســاوِيـاتٌ فـي غِـنـاً وَيَـسـارِ
4
مُتَشابِهاتٌ ما اِقتَضَينَ مَِن الفَتى
نَــفَـسـاً فَـرامَ اللِيَ بِـالإِعـسـارِ
5
وَمِـنَ العَـجـائِبِ أَنَّنـي عـانٍ بِهـا
أَرجـو المَـنـيَّةـَ أَن تَـفُـكَّ إِساري
6
وَالمَـوتُ يَـأخُـذُ كُـلَّ حـيـنٍ بـاكِـرٌ
أَو مُــظــهِــرٌ أَو رائِحٌ أَو ســاري
7
وَمِـنَ الجِهـاتِ السِتِّ لا هُوَ طارِقٌ
مِــن عَـن يَـمـيـنـي مَـرَّةً وَيَـسـاري
8
مـا يَـفـخَـرُ الأَسَـديُّ بَـعدَ حِمامِهِ
بِــنُــســورِ مَـعـرَكَـةٍ وَلا بِـنِـسـارِ
تعليقات القراء 0