كيف الرُّقادُ ولاتَ حين رُقادِ

6 أبيات | 835 مشاهدة

كـيـف الرُّقادُ ولاتَ حين رُقادِ
رَحَـلَ الشَّبـابُ ولم أفُزْ بمرادِ
هِمَمٌ عن الغرض المُحاوَل بُدِّلتْ
أمَـلاً فَـبـدَّلَتِ الكَـرى بـسُهـادِ
سِـيَّاـنِ مُـعْـتلجُ الحِمامِ وحسْرةٌ
ضـربـتْ وجوهَ العَزْم بالأسْدادِ
إنَّ المَعالي حالَ دونَ بُلوغِها
عَـدمُ الثَّراءِ وقِـلَّةُ الإِنْـجـادِ
فـعـلى العراقِ كآبَةٌ منْ مُغْرَمٍ
جـعـل الضُّلوعَ ركائبَ الأحْقادِ
يُـبْـدي حَـفـائظَهُ وليـس بـحاصِل
إلاَّ عـلى الإِبْـراقِ والإِرْعادِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك