كيفَ السبيلُ إلى

27 أبيات | 479 مشاهدة

كــــيــــفَ الســــبـــيـــلُ إلى
صـبـري وفي المعالم أشجانُ
والركـــــبُ وَسْـــــطَ الفَــــلا
بالخرَّد النواعم قد بانوا
أقــــبـــلنَ يـــومَ الحـــمَـــى
فـــي سُـــنْــدُســيَّاــت الحُــلَلْ
بــــيــــضُ مَــــطَــــلِّ الدمــــا
ســـودُ الفـــروعِ والمـــقـــل
فــــيــــا مُــــعــــنَّىً بـــمـــا
لو نــــاله نــــالَ الأمــــلْ
دونَ ذوات الحُــــــــــــــــــلى
للسـيـفِ بـالصـوارم حـرمـانُ
ابــــــغِ النــــــجــــــاةَ ولا
يـغـرركَ بـالضـراغـم غِـزلانُ
لم يــــدرِ شــــيــــئاً ســــوى
تـــــعـــــذيـــــبـــــه لِصَــــبّه
ومـــــا شـــــكــــوتُ الهــــوى
إليــــه خــــوفَ عــــتــــبــــه
وكــــنــــتُ قــــبـــلَ النـــوى
مــــكــــتــــتـــمـــاً لحـــبـــه
فـــــعـــــنـــــدمـــــا رحــــلا
فـاضـت بـدمـع سـاجـم أجفانُ
أطــــلعــــنَ مــــنّــــي عــــلى
سـرِّي وهـل للهـائم كـتـمـان
أهــــــــدي إليَّ الســــــــرورْ
بــحــرٌ يــفــيــضُ بــالمــنــن
إن حـــاربـــتــنــي الدهــورْ
فــهــو حُــســامــي والمِــجَــنْ
فـــــقـــــلْ لكــــلِّ فــــخــــور
مــثــلَ أبــي يــعــقــوبَ كُــنْ
ذاك الذي كــــــــــمــــــــــلا
وفـي جـمـيـع العالم نُقْصانُ
وطــــــــالمــــــــا عَــــــــدَلا
وللزمــان الظــالم عــدوان
ذو ســــــؤددٍ لا يـــــنـــــال
لو تَــــبـــعَـــتْهُ الأنـــجـــمْ
إذا ذكــــــــرتَ النــــــــزالْ
فـــهـــو الجــرىءُ المــقــدمْ
وإن طــــــــلبــــــــتَ النَّوال
فــهــو الجــوادُ المُــنْــعِــمْ
تـــــــاللهِ مُـــــــذْ بَــــــذَلا
مــا قــام للقــائم مـيـزان
اضـــــربْ بـــــه المــــثَــــلا
فــإنَّ جــود حــاتــم بُهْـتـان
ومــــــزمــــــعٍ للســــــفــــــرِ
لم يــرضَ غــيــري مُـسْـتـشـارْ
فــــقــــال تــــدري سَـــفـــري
هُــمُ عــلى البــحــرِ بِــحَــار
فــــقــــلتُ ســــرُّ الخــــبــــرِ
عــنــدي تــجــدْهُ بـاخـتـصـارْ
إن جــــــيــــــت أرض ســــــلا
وافـاكَ بـالمـكـارم فـتـيانُ
هـــــمُ ســـــطـــــورُ العـــــلا
ويـوسـفُ بـنُ القـاسم عنوانُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك