كَيفَ السُلوُّ وَلا أَزالُ أَرى لَها

5 أبيات | 245 مشاهدة

كَيفَ السُلوُّ وَلا أَزالُ أَرى لَها
رَبعاً كَحاشِيَةِ اليَماني المَخلَقِ
رَبـعـاً لِواضِهَـةِ الجَـبينِ غَريرَةٍ
كَالشَمسِ إِذ طَلَعَت رَخيمِ المَنطِقِ
قَـد كُـنـتُ أَعـهَـدُهـا بِهِ في عِزَّةٍ
وَالعَـيـشُ صافٍ وَالعِدى لَم تَنطُقِ
حَـتّـى إِذا نَـطَـقـوا وَآذَنَ فـيهُمُ
داعـي الشَـتـاتِ بِـرِحـلَةٍ وَتَـفَرُّقِ
خَـلَتِ الدِيـارُ فَـزُرتُهـا وَكَأَنَّني
ذو حَــيَّةـٍ مِـن سَـمِّهـا لَم يَـعـرَقِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك