كيفَ العَزاءُ وأَينَ بابُهْ
29 أبيات
|
460 مشاهدة
كــيـفَ العَـزاءُ وأَيـنَ بـابُهْ
والحــيُّ قــد خَـطَـفَـتْ ركـابُهْ
بـــأَعـــزَّ مــنــتَــقِــبٍ يَــنِــمْ
مُ عــلى مَــحَــاسِـنـهِ نِـقَـابُهْ
كــالبــدَرِ فــي فــزعٍ يَــشِــفْ
فُ كــمــا يِــشِـفُّ بـه ثِـيـابُهْ
مُــــتَــــأَودٍ حُــــلْو الشَّمــــَا
ئِلِ مـــن أَسَـــاوِرهِ حِــقَــابُهْ
زَعَــــــمَ المُــــــخَــــــبِّرُ أَنَّهُ
ضُــرِبَــتْ عــلى سَــلَعٍ قِـبَـابُهْ
فـــطـــلبــتُــم كــالأَيــم أَو
كالسَّيْلِ في الليلِ انسِيَابُهْ
فـــاذا أَحَـــمُّ المـــقْـــلَتــي
نِ يــشــيــنُ أَنـمـلَه خِـضَـابُهْ
يَهـــتـــزُّ مــثــلَ السَّمــهَــريْ
يِ تَــدَافــعــتْ فـيـه كِـعَـابُهْ
وقــــــــــــــفَ الولائدُ دونَهُ
كــالقــلب يَــسْـتُـرهُ حِـجَـابُهْ
أَقــــــبـــــلتُ أَســـــأَلُهُ وأَعْ
لَمُ أَنَّ حِـــرمـــانــي جَــوَابُهْ
وَيـــلي عـــلى مُـــتـــلوّنِ ال
أَخــلاقِ يُــعــجِــبُهُ شَــبــابُهْ
لا رُسْـــــلهُ تَـــــتْــــرى اِلي
نــا بـالسَّلـامِ ولا كـتـابُهْ
وعَـــــلِمـــــتُ أَنَّ هَــــواهُ أَقْ
صَــرُ مـذ تَـجـنـبـنـا عِـتَـابُهْ
وفــــتــــى ظَــــفَـــرت بِـــوِدِّهِ
تَــحْــظَـى بـصـحـبـتـهِ صِـحَـابُهْ
حَــسَــنُ الفــكــاهــةِ بــاسِــمٌ
غِــــبَّ السُّرى حُـــلوٌ لُعَـــابُهْ
مــاضـي العَـزيـمـةِ مـا تُـرى
اِلا عــــلى شَــــرَفٍ رِكــــابُهْ
ويــلوحُ بــالفــقَــر البـيـا
تِ كــمــا يــلوحُ بـه سَـرابُهْ
للهِ دَرُّ أبــــي سَــــعــــيــــد
دٍ يــومَ يُــعْــجِــزُنـا ثَـوابُهْ
ألقَـــاؤُهُ الطَّلـــْقُ البَــشَــا
شَــةِ يــســتـرقُـكَ أَم خِـطَـابُهْ
زانَ السَّمــــاحَــــةَ بِـــشْـــرُهُ
وأَعـــانَ مـــنــطــقَه صَــوابُهْ
وَدَفَـــعْـــتُ مــنــه فــي سَــوَا
دِ الخَــطْــبِ ثَـقَّاـبـاً شِهـابُهْ
كـــطـــلاوَةِ السَّيــفِ المُهَــنْ
نَـدِ تَـطْـبِـيَـيْـكَ كـمـا تَهابُهْ
مُــسْــتَــغــنــيــاً عــن صَـاحِـبِ
مــا دامَ يــصــحــبُه ذُبَــابُهْ
مـــا يُـــسْـــتَـــدلُّ عــلى مــآ
رِبِهِ ولا يُـــــدرى طِـــــلابُهْ
غَـــلَبَ الرجـــال عــلى طَــري
قِ الحَــزْمِ لمــا سُــدَّ بــابُهْ
وَرأَى الذي لم يُــــبْـــصـــرو
هُ وحــالَ دونــهــم ضَــبَــابُهْ
يــــتــــنـــاذرونَ زئيـــرَ لي
ثٍ مـن سِـوى القَـصْـباءِ غابُهْ
بـــمـــقــصَّفــاتِ النَّبــلِ وال
خَــطــيِّ يــسْــتَــدْفــي اِهَــابُهْ
فـــالآنَ ليـــسَ يـــروعـــنــي
صَـرفُ الزَّمـانِ ولا انِقلابُهْ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك