كَيْفَ قُوِّضْتَ يَا عَلَمْ
47 أبيات
|
184 مشاهدة
كَــيْــفَ قُــوِّضْــتَ يَــا عَــلَمْ
وَانْــــطَـــوَى ذَلِكَ العَـــلَمْ
ثَـــــكِـــــلَ الطَّوْدُ لَيْــــثَهُ
فَهْــوَ فِــي مَــأْتَــمٍ عَــمَــمْ
لَهْـفَ نَـفْـسِـي عَـلَى الفَـقِي
دِ فَــتَــى الْبَـأْسِ وَالْكَـرَمْ
أَرْوَعٌ وَجْهُهُ أَغَــــــــــــــــرُّ
وَعِـــــرْنِـــــيـــــنُهُ أَشَـــــمْ
لَوْ تَـــجَـــلَّى إِبَــاءُ لُبْــنَ
انَ فِــي شَــخْــصِهِ ارْتَــسَــمْ
أَنْــصَـبَـتْ دَمْـعَهَـا العُـيُـو
نُ وَلانَــتْ صَــفَــا الأَكَــمْ
وَدَجَا فِي القُلُوبِ صُبْحُ الْ
أَمَــــــانِــــــي وَادْلَهَــــــمّْ
مَــنْ تُــرَى بَــعْــدَ خَــطْــبِهِ
حَــــامِــــلاً ذَلِكَ الْقَــــلَمْ
قَـــلَمَ النَّاـــصِــحِ الْجَــرْي
ءِ الَّذِي يُــوقِــظُ الْهِــمَــمْ
أَلصَّريــــــــــــحِ الَّذِي إِذَا
نَـاصَـرَ الْحَـقَّ مَـا احْـتَـشَمْ
كَـانَ فِـي المَـعْـرِضِ السِّرَا
جَ الَّذِي يَــكْــشِــفُ الظُّلــَمْ
طَــاهِــرَ الرَّأْيِ لَمْ يَــضَــعْ
نَـــفْـــسَهُ مَــوْضِــعَ التُّهــَمْ
رَاجِــحَ الفِــعْــلِ قِــيــمَــةً
عِــنْــدَ مَـا تُـوزَنُ الْقِـيَـمْ
عَــلَّمَ الشَّعــْبَ كَــيْــفَ تُــرْ
عَــــى عُهُــــودٌ وَتُـــلْتَـــزَمْ
عَــــلَّمَ الشَّعــــْبَ أَنَّ مَــــنْ
كَـــرِهَ الضَّيـــْمَ لَمْ يَــضُــمْ
عَــلَّمَ الشَّعــْبَ كَــيْــفَ تُــرْ
قَــى المَـعَـالِي وَتُـقْـتَـحَـمْ
عَــــــلَّمَ الشَّعــــــْبَ أَنَّ لِلْ
جُــبْــنِ غِــبّــاً هُــوَ النَّدَمْ
عَــــلَّمَ الشَّعـــْبَ أَنَّ حُـــرّاً
بِــــــأَلْفٍ مِـــــنَ الْخَـــــدَمْ
عَـــلَّمَ الشَّعـــْبَ أَنَّ بِــالسَّ
عْــيِ مَــا يَــعْــدِلُ القِـسَـمْ
صُــــحُــــفِــــيٌّ بِــــمِـــثْـــلِهِ
إِنْ كَــبَــتْ تَــنْهَـضُ الأُمَـمْ
نَـــائِبٌ أَيْـــقَــظَ الْحِــمَــى
وَعَـــنِ الْحَـــقِّ لَمْ يَـــنَـــمْ
رَابِـــطُ الْجَـــأْشِ ثَـــابِـــتٌ
وَهْــوَ فِــي أَرْفَــعِ الْقِـمَـمْ
لَمْ يَـــــكُـــــنْ ذَلِكَ الْوَزِي
رِ الَّذِي يَــحْــفِــزُ الذِّمَــمْ
يَــخْــدَعُ النَّاــسَ بِـالْبُـرو
قِ وَمَـــا تَـــحْــتَهَــا دِيَــمْ
فَــــــإِذَا أَدْرَكَ المَــــــرَا
مَ تَــــعَــــالَى وَلَمْ يَــــرِمْ
بَـــــعْـــــدَ زَكُّورَ مَــــنْ لَهُ
وَثْـبَـةُ اللَّيْـثِ فِـي الْقُحَمْ
وَلَهُ صَـــــوْلَةُ المُـــــطَــــا
عِ اخْــتِــيَــاراً إِذَا حَـكَـمْ
لأُولِي العَـــزْمِ وَالنُّهـــَى
نَـــسَـــمٌ تُــخْــضِــعُ النَّســَمْ
لَيْــــسَ لِلشَّعــــْبِ قَــــائِداً
بِــالهُــدَى كُــلُّ مَــنْ زَعَــمْ
وَأَحَـــــبُّ الأُولَى رَعَـــــوْا
أُمَــمــاً مَــنْ رَعَـى الحُـرَمْ
أَنَـــــا أَرْثِـــــي لأُسْــــرَةٍ
رُكْــنُهَــا الرَّاسِـخُ انْهَـدَمْ
وَلِزَوْجٍ وَفِــــــــــــــــــــــيَّةٍ
حَــبْــلُ آمَــالِهَـا انْـفَـصَـمْ
وَصِــــغَــــارٍ يُــــحَــــنَّكــــُو
نَ بِـــصَـــابٍ مِــنَ اليَــتَــمْ
ثُـــمَّ أَشْـــكُـــو مُـــفَــجَّعــاً
مَــا أُعَــانِــي مِــنَ الأَلَمْ
هُـــــوَ خِـــــدْنٌ فَــــقَــــدْتُهُ
فَــقَــدْ مَــأْثُــورَةِ النِّعــَمْ
كَـــانَ شَـــجْــوِي إِذَا نَــأَى
وَسُــــــــــــــرُورِي إِذَا أَلَمْ
أَيُّهـــَا المُـــنْــكِــرُونَ أَنْ
يَــــنْـــقُـــصَ الْبَـــدْرُ تَـــمّْ
لا عِــــــتَــــــابٌ وَهَــــــذِهِ
سُــنَّةــُ الدَّهْــرِ مِــنْ قِــدَمْ
رامَ مِـــيـــشَـــالُ غَـــايَــةً
مَــنْ تَــصَـدَّى لَهَـا ارْتَـطَـمْ
لَيْـــسَ تَـــحْــرِيــرُ مَــوْطِــنٍ
بِـــيَـــسِـــيـــرٍ لِمَــنْ زَعَــمْ
دُونَهُ الْحَــــازِبَـــانِ مِـــنْ
بَـــذْلِ مَـــالٍ وَسَـــفْـــكِ دَمْ
أَوْ حِـــمَـــامٌ مُــفَــاجِــيــءٌ
لا نَـــذِيـــرٌ وَلا سَـــقَـــمْ
شَــدَّ مَــا كَــابَــدَ الْفَـقِـي
دُ دَؤُوبــــاً بِــــلا سَــــأَمْ
مُــوقِــنـاً أَنَّ عِـيـشَـةَ الذَّ
لِّ لا تَـــفْـــضُـــلُ الْعَـــدَمْ
فَــقَــضَـى وَهْـوَ فِـي الْجِهَـا
دِ وَمَــــــطْـــــلُوبُهُ أَمَـــــمْ
بِــالْفِــدَى ثُــمَّ بِــالفِــدَى
بَــدَأَ الْعُــمْــرَ واخْــتَـتَـمْ
فَــــلَهُ الْيَــــوْمَ قِـــسْـــطُهُ
مِـــنْ خُـــلودٍ وَمِــنْ عِــظَــمْ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك