هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

كَيفَ نَخافُ الفَقرَ يا طَيبَ بَعدَما

للشاعر الفَرَزدَق

1
كَـيـفَ نَـخـافُ الفَـقـرَ يـا طَـيـبَ بَـعدَما
أَتَــتــنــا بِــنَـصـرٍ مِـن هَـراةَ مَـقـادِرُه
2
وَإِن يَـأتِـنـا نَـصـرٌ مِـنَ التُـركِ سـالِماً
فَــمــا بَـعـدَ نَـصـرٍ غـائِبٌ أَنـا نـاظِـرُه
3
تَــنَـظَّرتُ نَـصـراً وَالسِـمـاكَـيـنِ أَيـهُـمـا
عَــلَيَّ مِــنَ الغَــيــثِ اِسـتَهَـلَّت مَـواطِـرُه
4
مَــضــى كَــمُــضِـيِّ السَـيـفِ مِـن كَـفِّ حـازِمٍ
عَـلى الأَمـرِ إِذ ضـاقَـت عَلَينا مَصادِرُه
5
إِذا مــا أَبــى نَــصــرٌ أَبَــت خِـنـدِفٌ لَهُ
وَقَــد عَــزَّ مَـن نَـصـرٌ إِذا خـافَ نـاصِـرُه
6
إِذا مـا اِبـنُ سَـيّـارٍ دَعـا خِـندِفَ الَّتي
لَهــا مِــن أَعَــزَّ المَـشـرِقَـيـنِ قَـسـاوِرُه
7
أَتَـتـهُ عَـلى الجُـردِ الهَـذاليـلِ فَوقَها
دُروعُ سُـــلَيـــمـــانٍ لَهـــا وَمَــغــافِــرُه
8
أَرى النـاسَ مِـنّـا رَبُّهـُم حـيـنَ تَـلتَـقي
إِلى زَمـــزَمٍ رُكـــبــانُ نَــجــدٍ وَغــائِرُه
9
لَنــا كُــلُّ بِـطـريـقٍ إِذا قـامَ لَم يَـقُـم
مِـــنَ النـــاسِ إِلّا قـــائِمٌ هُـــوَ آمِــرُه
10
هُــوَ المـالِكُ المَهـدِيُّ وَالسـابِـقُ الَّذي
لَهُ أَوَّلُ المَـــجـــدِ التَـــليـــدِ وَآخِــرُه
11
تَــنَــظَّرتُ نَــصـراً أَن يَـجـيـءَ وَإِن يَـجِـئ
فَـإِنّـي كَـمَـن قَـد مَـرَّ بِـالسَـعـدِ طـائِرُه
12
رَجَـــوتُ نَـــدى نَـــصـــرٍ وَدونَ يَــمــيــنِهِ
فُــراتــانِ وَالطــافــي بِـبَـلخٍ قَـراقِـرُه
13
فَـأَصـبَـحـتُ أَعطى الناسِ لِلخَيرِ وَالقِرى
عَـــلَيـــهِ لِأَضـــيـــافٍ وَجــارٍ يُــجــاوِرُه
14
أَلَم تَــرَ مَــن يَـخـتـارُ نَـصـراً جَـرَت لَهُ
بِـسَـعـدِ السُـعودِ الخَيرِ بِالخَيرِ طائِرُه
15
لَهُ راحَــتــا كَــفَّيــنِ فـي راحَـتَـيـهِـمـا
مِــنَ البَــحـرِ فَـيـضٌ لا يُـنَهـنَهُ زاخِـرُه
16
أَلَم تَـرَ نَـصـراً يَـضـمَـنُ الطَعنَ وَالقِرى
إِذا الريحُ هَبَّت أَو ذَوى السَرحَ ذاعِرُه
17
وَلَو أَنَّ مَـجـداً فـي السَـمـاءِ وَعِـنـدَهـا
تَـــنـــاوَلَهُ نَـــصـــرٌ إِلَيـــهِ يُـــســاوِرُه

عن القصيدة

«كَيفَ نَخافُ الفَقرَ يا طَيبَ بَعدَما» قصيدة للشاعر الفَرَزدَق، أحد شعراء العصر الأموي، عدد أبياتها 17 بيتاً ، نُظمت على البحر الطويل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ر». مطلعها: «كَـيـفَ نَـخـافُ الفَـقـرَ يـا طَـيـبَ بَـعدَما ... أَتَــتــنــا بِــنَـصـرٍ مِـن هَـراةَ مَـقـادِرُه». ولـالفَرَزدَق قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الطويل

تعليقات القراء 0