كَيفَ نَخافُ الفَقرَ يا طَيبَ بَعدَما
17 أبيات
|
177 مشاهدة
كَـيـفَ نَـخـافُ الفَـقـرَ يـا طَـيـبَ بَـعدَما
أَتَــتــنــا بِــنَـصـرٍ مِـن هَـراةَ مَـقـادِرُه
وَإِن يَـأتِـنـا نَـصـرٌ مِـنَ التُـركِ سـالِماً
فَــمــا بَـعـدَ نَـصـرٍ غـائِبٌ أَنـا نـاظِـرُه
تَــنَـظَّرتُ نَـصـراً وَالسِـمـاكَـيـنِ أَيـهُـمـا
عَــلَيَّ مِــنَ الغَــيــثِ اِسـتَهَـلَّت مَـواطِـرُه
مَــضــى كَــمُــضِـيِّ السَـيـفِ مِـن كَـفِّ حـازِمٍ
عَـلى الأَمـرِ إِذ ضـاقَـت عَلَينا مَصادِرُه
إِذا مــا أَبــى نَــصــرٌ أَبَــت خِـنـدِفٌ لَهُ
وَقَــد عَــزَّ مَـن نَـصـرٌ إِذا خـافَ نـاصِـرُه
إِذا مـا اِبـنُ سَـيّـارٍ دَعـا خِـندِفَ الَّتي
لَهــا مِــن أَعَــزَّ المَـشـرِقَـيـنِ قَـسـاوِرُه
أَتَـتـهُ عَـلى الجُـردِ الهَـذاليـلِ فَوقَها
دُروعُ سُـــلَيـــمـــانٍ لَهـــا وَمَــغــافِــرُه
أَرى النـاسَ مِـنّـا رَبُّهـُم حـيـنَ تَـلتَـقي
إِلى زَمـــزَمٍ رُكـــبــانُ نَــجــدٍ وَغــائِرُه
لَنــا كُــلُّ بِـطـريـقٍ إِذا قـامَ لَم يَـقُـم
مِـــنَ النـــاسِ إِلّا قـــائِمٌ هُـــوَ آمِــرُه
هُــوَ المـالِكُ المَهـدِيُّ وَالسـابِـقُ الَّذي
لَهُ أَوَّلُ المَـــجـــدِ التَـــليـــدِ وَآخِــرُه
تَــنَــظَّرتُ نَــصـراً أَن يَـجـيـءَ وَإِن يَـجِـئ
فَـإِنّـي كَـمَـن قَـد مَـرَّ بِـالسَـعـدِ طـائِرُه
رَجَـــوتُ نَـــدى نَـــصـــرٍ وَدونَ يَــمــيــنِهِ
فُــراتــانِ وَالطــافــي بِـبَـلخٍ قَـراقِـرُه
فَـأَصـبَـحـتُ أَعطى الناسِ لِلخَيرِ وَالقِرى
عَـــلَيـــهِ لِأَضـــيـــافٍ وَجــارٍ يُــجــاوِرُه
أَلَم تَــرَ مَــن يَـخـتـارُ نَـصـراً جَـرَت لَهُ
بِـسَـعـدِ السُـعودِ الخَيرِ بِالخَيرِ طائِرُه
لَهُ راحَــتــا كَــفَّيــنِ فـي راحَـتَـيـهِـمـا
مِــنَ البَــحـرِ فَـيـضٌ لا يُـنَهـنَهُ زاخِـرُه
أَلَم تَـرَ نَـصـراً يَـضـمَـنُ الطَعنَ وَالقِرى
إِذا الريحُ هَبَّت أَو ذَوى السَرحَ ذاعِرُه
وَلَو أَنَّ مَـجـداً فـي السَـمـاءِ وَعِـنـدَهـا
تَـــنـــاوَلَهُ نَـــصـــرٌ إِلَيـــهِ يُـــســاوِرُه
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك